تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

ما الذي يدعم التوسع الاستيطاني بعد 50 عاماً على "نكسة 67"؟

سمعي
متظاهرون فلسطينيون يقفون أمام جنود إسرائيليين في قرية بيتا بالقرب من نابلس بالضفة الغربية (رويترز 26-05-2017) ( رويترز 26-05-2017)

5 حزيران/يونيو 1967 هي الحرب الثالثة ضمن الصراع العربي الإسرائيلي. حرب لم تستمر إلا ستة أيام، هزمت فيها الأردن ومصر وسوريا وأدت إلى احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة والجولان وسيناء.

إعلان

ومن ضمن نتائج هذه الحرب تهجير عشرات الآلاف من الفلسطينيين، وإنتاج ومشاريع استيطانية في القدس الشرقية والضفة الغربية. اليوم وبعد مرور خمسين عاما على ما يطلق عليه العرب بالنكسة لم يتبق سوى أربعة إلى خمسة في المئة من الأراضي الفلسطينية لم يشملها الاستيطان بحسب تقارير إعلامية.

ما الذي يدعم هذا توسع هذا الاستيطان؟ للإجابة على هذا السؤال وسواه استضافت ميساء إسماعيل الدكتور لواء طيار يحيى السنجق من مصر والصحافي السوري المقيم في الجولان السوري المحتل أيمن أبو جبل.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن