تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

ماذا بعد "الماكرومانيا"؟ أي سياسة لفرنسا؟

سمعي
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية (رويترز)
إعداد : رامتان عوايطية

فعلها ماكرون مرة أخرى وفرق جمع الأحزاب التقليدية يمينا ويسارا بعد أن قضم غالبية نواب الحزب الاشتراكي وبعضا من نواب اليمين المنتمين إلى حزب "الجمهوريون" وبعد أن أضعف صفوف اليمين المتطرف بإضعاف رئيسته خلال المناظرة التلفزيونية التي جمعتهما قبل الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الماضية والتي تركزت على المسائل الاقتصادية وبعد فرنسا الأوروبي.

إعلان

 

إيمانويل ماكرون بات البعض يصفه بـ"الملك". عزز حكمه بعد أن أصبح واضحا من خلال نتائج الدورة الأولى أنه سيحصل على أغلبية مريحة في مجلس النواب المقبل.

ما الذي سيحصل بعد أن أصبح الرئيس الفرنسي الجديد الموضوع الرئيسي في المجالس العامة والخاصة على نحو يشبه حالة " الهوس" وهو ما يعبر عنه المحللون السياسيون بعبارة" ماكرومانيا" ؟

نسعد بضيفينا
الكاتب والمحلل السياسي هلال العبيدي
ود. خطار أبو دياب، أستاذ العلوم السياسية والمستشار السياسي لمونت كارلو الدولية.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.