تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

هل يُخرج الملف السوري من إطاره الإقليمي التفاوضي إلى مواجهة عسكرية بين موسكو واشنطن؟

سمعي
(أرشيف)

ٍٍحلقة اليوم من برنامج "نافذة على العالم" نتوقف عند العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا في ظل تصعيد غير مسبوق بين البلدين لاسيما بعد أن أعلن البيت الأبيض أنه رصد لدى قوات الرئيس السوري بشار الأسد "استعدادات" محتملة لشن هجوم كيميائي، محذرا الأسد وجيشه من انهما سيدفعان "ثمنا باهظا" في حال نفذا مثل هذا الهجوم.

إعلان

الكرملين سارع إلى التنديد بتهديدات واشنطن واصفا إياها "بغير المقبولة".

وردت وزارة الدفاع الأميركية على الشجب الروسي أن التحذير الذي وجهته الولايات المتحدة إلى النظام السوري من مغبة القيام بهجوم كيميائي جديد، يعود إلى نشاط مشبوه لهذا الجيش رُصد في قاعدة الشعيرات الجوية السورية التي استخدمت لشن الهجوم الكيميائي السابق في نيسان/أبريل الماضي. وقال المتحدث باسم البنتاغون الكابتن جيف ديفيس "رصدنا نشاطا في قاعدة الشعيرات (...)ما يؤشر إلى استعدادات لاستخدام محتمل للأسلحة الكيميائية". لتطرح أسئلة عدة أهمها:

هل يُخرج الملف السوري من إطاره الإقليمي التفاوضي إلى مواجهة عسكرية بين موسكو وواشنطن؟
هل سحب موسكو سفيرها من واشنطن مرتبط بالتوتر الحاصل بين البلدين أم هو تغيير دبلوماسي طبيعي؟

العلاقات روسية -الأمريكية إلى أين؟ قبل قمة ترامب – بوتين في هامبورغ على هامش قمة العشرين بداية الشهر المقبل
 

هذا ما تحاول سميرة والنبي مناقشته مع ضيفيها في هذه الحلقة
ضيفا البرنامج:
الدكتور عاطف عبد الجواد، المحلل السياسي والمحاضر الجامعي في واشنطن.
ود.خطار أبو دياب المستشار السياسي لمونت كارلو الدولية.

 

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن