تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

الأمم المتحدة في زمن أحادية ترامب وتعددية ماكرون

سمعي
دونالد ترامب وإيمانويل ماكرون على منبر الأمم المتحدة يوم 19 سبتمبر 2017 ( تويتر)

تزامنت أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها 72 مع عدة أزمات وتحولات شهدتها وتشهدها دول العالم، لم تلعب أو لم يُسمح للأمم المتحدة أن تلعب فيها دورا كبيرا.

إعلان

أي سلام تدافع عنه الأمم المتحدة اليوم؟ في منطقة عربية تهزها أزمات منها سوريا والعراق وجدلية المدافعة عن حقوق الإنسان في عدة دول فيها منها دول الخليج، وما هي قوة الأمم المتحدة التي تضم 193 دولة منها كبرى دول العالم وهي لا تملك حق فرض قرارات بالقوة وما زالت إجراءاتها محكومة بالبيروقراطية، هذا دون تغييب سياسة الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش بتحييد الأمم المتحدة والتقليل من أهميتها بعدما رفضت إعطاءه الدور الأخضر لاجتياح العراق عام 2003.

ضيوف الحلقة:

سمير العيطه: اقتصادي وسياسي سوري

خطار أبو دياب: المحلل السياسي لدى مونت كارلو الدولية

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن