نافذة على العالم

عام على عون رئيسا..إنجازاتٌ وإخفاقات

سمعي
الرئيس اللبناني ميشال عون في قصر بعبدا 26-01-2017 ( فرانس24)
إعداد : ليال بشاره

يوشك العماد ميشال عون على اكمال عامه الأول في سدة الرئاسة في لبنان في الواحد والثلاثين من تشرين الأول أكتوبر، وشهدت السنة الأولى من عهده إنجازات توازيها أيضا إخفاقات..

إعلان

صحيح أنه تم إقرار قانون انتخابي لإجراء الانتخابات التشريعية في أيار- مايو المقبل، وتمت استعادة المناطق الحدودية وطرد التنظيمات المتطرفة في معركة انتهت باتفاق بين "حزب الله" و"تنظيم الدولة الإسلامية" بين من اعتبر أنه انتصار وآخرون رأوا أنه إجهاض لقدرة المؤسسة العسكرية على خوض معركة والانتصار فيها.
 

تمكن لبنان من إقرار موازنة للبلاد في سابقة منذ اثني عشر عاما وتبنى سلسلة الرتب والرواتب لتعديل رواتب القطاع الرسمي المجمدة منذ عدة سنوات، في جلسة اتهم فيها حزب "القوات اللبنانية" "التيار الوطني الحر" بالفساد وباتباع المحسوبية في التعيينات الإدارية بالمؤسسات العامة.

هذا لا يغيب الإخفاقات، ومنها ترنحُ التحالف العوني- القواتي الذي أوصل عون رئيسا بعد دعوة جعجع وزرائه في الحكومة الى الاستعداد للاستقالة، وتشكيك وزير الخارجية اللبنانية جبران باسيل في مفاعيل المصالحة المسيحية الدرزية التي أرساها البطريرك الماروني السابق مار نصر الله بطرس صفير في الجبل.

ناهيك عن مدى قدرة لبنان الرسمي على إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها  المحدد في أيار- مايو المقبل، وسط متغيرات اقليمية قد تدفع اسرائيل الى شن حرب على لبنان لمنع "حزب الله" من إعادة مقاتليه الذين تدربوا على المعارك في الميدان السوري الى جنوب لبنان. وبدأت طبول الحرب تُقرع مع كشف إسرائيل عن اسم قائد عمليات "حزب الله"  في الجولان عند الحدود الإسرائيلية.

ضيوف الحلقة:
جورج علم: المحلل السياسي اللبناني
خطار أبو دياب: المحلل السياسي لدى مونت كارلو

 

 

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن