نافذة على العالم

عملية غصن الزيتون مستمرة ... و آمال السوريين في العودة إلى ديارهم

سمعي
رجب الطيب أردوغان/ فيسبوك

تشن تركيا منذ 20 كانون الثاني/يناير الجاري هجوما في منطقة عفرين في شمال سوريا ضد وحدات حماية الشعب الكرديةالتي تعتبرها "إرهابية"، لكنها حليفة واشنطن في الحملة ضد الجهاديين. وتعود أسباب التسريع بالتدخل التركي في عفرين الذي كان يجري الحديث عنه منذ عدة أشهر، إلى إعلان التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة الاسلامية الذي تقوده الولايات المتحدة عن تشكيل "قوة حدودية" تضم خصوصا عناصر من وحدات حماية الشعب الكردية.

إعلان

رغم التوتر بين تركيا والولايات المتحدة، الحليفان في حلف شمال الأطلسي، أبدى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان تصميمه على توسيع الهجوم نحو الشرق وخصوصا مدينة منبج الخاضعة لسيطرة الأكراد وحيث تنشر واشنطن قوات. وقال اردوغان "الارهابيون لن يفلتوا من النهاية المؤلمة التي تنتظرهم، لا في عفرين ولا في منبج" مضيفا "سيتم تطهير الحدود" السورية.

هذا ما يطرح أسئلة عدة حول الأهداف المنتظرة من العملية العسكرية التركية؟ ما هي تداعياتُها؟ وهل يمكن تصور سيناريو وقوع مواجهة تركية أمريكية في المنطقة؟
كيف يمكن تفسير رفض واشنطن انسحاب قواتها من مدينة منبج؟
وهل هناك آمال لعودة اللاجئين السوريين على الحدود بين سوريا وتركيا إلى ديارهم؟

أسئلة وغيرها تطرحها سميرة والنبي في برنامج "نافذة على العالم" للنقاش والتحليل مع ضيفيها:
- المحلل العسكري والاستراتيجي السوري العقيد فايز أسمر
- والدكتور خطار أبو دياب المستشار السياسي لمونت كارلو الدولية في باريس

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن