تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

تحديات تواجه الفرقاء الليبيين للالتزام بمخرجات قمة باريس

سمعي
اجتماع باريس (أ ف ب)

استضافت باريس قمة حول الأزمة الليبية برعاية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. لقاء باريس الذي وصفه الرئيس الفرنسي بانه "تاريخي"، جمع لأول مرة رئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج، ورئيس مجلس الدولة خالد المشري ومقرهما في طرابلس، وغريميهما في شرق ليبيا المشير خليفة حفتر، ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح ومقره طبرق.

إعلان

واتفق المجتمعون على إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في العاشر من كانون الأول/ديسمبر 2018 واحترام نتائجها كما اتفقوا على توحيد مؤسسات الدولة ومن بينها خصوصا البنك المركزي.

كيف يمكن تقييم نتائج القمة؟

ما هي ضمانات التزام الفرقاء الليبيين بمخرجات اجتماع باريس على أرض الواقع، في ظل غياب مصراته، الغرب الليبي الذي يعتبر طرفا في المفاوضات؟

هل يشكل إعلان باريس بادرة تفاؤل لدى المواطن الليبي الغارق في همومه اليومية.

أسئلة وغيرها تطرحها سميرة والنبي في برنامج نافذة على العالم على ضيفيها :

د.عزالدين عقيل المحلل السياسي الليبي

ود.خطار أبو دياب المستشار السياسي لمونت كارلو الدولية

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن