نافذة على العالم

الصفقة التركية الأمريكية حول منبج: من الخاسر ومن الرابح؟

سمعي
وحدات حماية الشعب الكردية ( أ ف ب )

أعلنت وحدات حماية الشعب الكردية سحب آخر قواتها من مدينة منبج في شمال سوريا في خطوة من شأنها تخفيف حدة توتر طال بين أنقرة وحليفتها واشنطن.

إعلان

ومنذ أسابيع، تشكل منبج محور محادثات مستمرة بين أنقرة وواشنطن، تم التوصل بموجبها إلى "خريطة طريق" لتلافي وقوع أي صدام.

بين قوات أميركية وتركية في هذه المنطقة. المتحدث باسم مجلس منبج العسكري شرفان درويش قال إن "هذا الانسحاب جاء بعد الاتفاق الأميركي التركي".

ويأتي البيان غداة لقاء بين وزيري الخارجية الأميركي مايك بومبيو والتركي مولود تشاوش أوغلو في واشنطن، أكدا خلاله "دعمهما لخريطة طريق" حول تعاونهما بشأن المدينة الواقعة في ريف حلب الشمالي الشرقي وتبعد نحو 30 كيلومتراً عن الحدود التركية.

ولم تُنشر رسمياً تفاصيل اتفاق "خريطة الطريق"، إلا أن مسؤولاً في وزارة الخارجية الأميركية قال إن الهدف منه هو "الإيفاء بالالتزام الأميركي نقل وحدات حماية الشعب الكردية إلى شرق نهر الفرات"، لكن المسألة تتعلق "بإطار سياسي أوسع ينبغي التفاوض حول تفاصيله"، مشيرا إلى أن تطبيقه سيتم "على مراحل تبعاً للتطورات الميدانية".

برنامج نافذة على العالم إعداد وتقديم سميرة والنبي وضيفيها العقيد أديب عَلِيوٍي المحلل العسكري والخبير الاستراتيجي. و د. خطار أبو دياب المستشار السياسي لمونت كارلو الدولية في باريس.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن