تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

الشرعية الشعبية الجديدة تمنح أردوغان موقع أقوى بين ترامب وبوتين

سمعي
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع زوجته بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية / أ ف ب
3 دقائق

كما كان مقررا، وعقب الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي منحت الفوز للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، نشرت الجريدة الرسمية التركية مرسوما بحكم القانون (رقم 477)، يتضمن تعديلات بشأن نظام الحكم الرئاسي في البلاد من خلال تغيير بعض القوانين. وبموجب المرسوم الجديد فإن صلاحيات مجلس الوزراء المنصوص عليها في بعض القوانين تُمنح لرئيس البلاد، عقب دخول النظام الرئاسي (الذي يلغي منصب رئيس الوزراء) حيّز التنفيذ.

إعلان

وينصّ المرسوم على استخدام عبارتي "رئيس الجمهورية" و" من قبل رئاسة الجمهورية"، مكان العبارات "لجنة النواب التنفيذيين" و"مجلس الوزراء" و"رئاسة الوزراء" التي كانت واردة في بعض القوانين.

ومن المقرر أن تدخل التعديلات الخاصة بنظام الحكم الرئاسي حيّز التنفيذ تزامنًا مع مباشرة الرئيس مهامه رسميًا بعد أدائه اليمين الدستورية، الأسبوع المقبل بعد إعادة انتخابه الشهر الماضي وبسلطات معززة بموجب الدستور المعدّل.

وفاز أردوغان الذي تولى رئاسة الحكومة العام 2003 ثم بات رئيسا للبلاد في 2014 من الدورة الأولى للانتخابات في 24 حزيران/يونيو مع 52,6% من الأصوات.

وارتدى الاقتراع أهمية خاصة إذ يبدأ العمل بالنظام الرئاسي الجديد كما أقر بموجب استفتاء في العام 2017 وسط مخاوف من تفرد الرئيس بالسلطة. وفشل حزب العدالة والتنمية بزعامة أردوغان في ضمان الغالبية منفردا في البرلمان (600 مقعد) لكن لديه غالبية مطلقة بتحالفه مع حزب الحركة القومية اليميني.

هل يمكن القول إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في موقع أقوى بعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية الأخيرة ؟

هل المعارضة صائبة في موقفها المتخوف والذي يعتبر صلاحيات أردوغان الواسعة خطرا على تركيا؟

هل سوف تتأثر السياسة الخارجية الإقليمي لتركيا والغربية بعد إقرار النظام التركي الجديد؟

أسئلة وغيرها تحاول سميرة والنبي الإجابة عنها بالإضاءة والتحليل في برنامج نافذة على العالم مع ضيفيها:

النائب الدكتور أمر الله إيشلر نائب رئيس الوزراء التركي السابق وعضو البرلمان من أنقرة

والدكتور خطار أبو ذياب المستشار السياسي لمونت كارلو الدولية

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.