تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

قانون التجنيد الإلزامي في المغرب بين الترحيب والتخوف

سمعي
(أرشيف)
إعداد : فوزية فريحات

في زاوية نافذة على العالم فيها نتناول اليوم عودة المغرب إلى العمل بالتجنيد الإجباري الذي تخلت عنه السلطات عام ألفين وسبعة. والجديد هذه المرة هو تطبيق القانون على الذكور والإناث في بلد تبلغ فيه نسبة الأمية بين الإناث حوالي اثنين وأربعين بالمائة مقابل حوالي اثنين وعشرين بالمائة في صفوف الذكور حسب الإحصائيات التي نشرتها السلطات المغربية وتعود للعام ألفين وأربعة عشر.

إعلان

وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي منقسمة بين محبذ ومتخوف من إعادة العمل بالتجنيد الإجباري الذي أريد منه تقليص معدل الجريمة في صفوف الشباب

السؤال كيف للمجتمع المغربي وبخاصة في الريف المحافظ أن يتقبل فكرة التجنيد الإلزامي للفتاة

ثم ألا يخشى أن يلتحق بعض الشباب بعد نهاية خدمتهم بجماعات جهادية بعد اكتساب مهارات عسكرية

في هذه الحلقة نتوقف عند هذه النقاط مع ضيفي جلال المخفي مراسل إذاعتنا في الرباط ومع المحلل السياسي لدى مونت كارلو الدولية عادل اللطيفي.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.