تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

تونس: أي مخاض يُمَهّد للانتخابات الرئاسية والتشريعية المقررة عام 2019

سمعي
رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد ( رويترز)
4 دقائق

أعلن رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد مساء الاثنين تعديلاً وزارياً منتظراً منذ وقت طويل يهدف بحسب قوله إلى "وضع حد للأزمة السياسية الراهنة". خطوة كانت لها ردود فعل معارضة بدءً من رئيس الجمهورية الذي أعلن عدم موافقته على هذا التعديل أضافة الى بعض الاحزاب السياسية في تونس، في مؤشر على الانقسام في الطبقة السياسية في تونس بفعل الصراع على السلطة، مع اقتراب الانتخابات التشريعية والرئاسية المرتقبة في العام 2019.

إعلان

في المجمل، يدخل 13 وزيراً جديداً إلى الحكومة في حين يبقى وزراء الخارجية والدفاع والداخلية والمالية في مناصبهم.

وعليه سُلمت وزارة العدل إلى كريم الجموسي وهو قاض عُين وزيراً لفترة وجيزة، فيما أوكلت وزارة السياحة، القطاع الحيوي للاقتصاد في البلاد، إلى روني الطرابلسي وهو المنظم الرئيسي لرحلات الحجاج اليهود الأجانب إلى جزيرة جربة.
وعاد كمال مرجان الذي كان قبل ثورة 2011 أحد ركائز نظام زين العابدين بن علي، إلى الحكومة كوزير للوظيفة العموميّة.

وأشار يوسف الشاهد إلى أنه قام بهذا التعديل الوزاري "من أجل تكوين فريق حكومي متضامن ومتكامل ومسؤول لتحقيق الاستقرار في البلاد وتسوية الملفات الحارقة خاصة في المحال الاقتصادي والاجتماعي ووضع حد للأزمة السياسية الراهنة".

والشاهد، رئيس الوزراء السابع منذ الاطاحة بالرئيس زين العابدين بن علي 2011، سجل رقما قياسيا في مدة بقائه في الحكم منذ تعيينه في آب/اغسطس 2016.لكنه يواجه منذ أشهر معارضة شديدة في حزب "نداء تونس" الذي ينتمي إليه من قبل حافظ قائد السبسي نجل الرئيس التونسي بالإضافة إلى نقابات عمالية.  كما شكل الشاهد كتلة نيابية منافسة جعلت الحزب يتراجع إلى المرتبة الثالثة في البرلمان بعد كتلتي حزب "النهضة" و"الائتلاف الوطني".
وردّت الرئاسة التونسية من خلال المتحدثة باسمها سعيدة قراش التي قالت في حديث إلى إذاعة "موزاييك اف ام" الخاصة إن "رئيس الجمهورية غير موافق" على هذا التعديل "لما اتسم به من تسرع وسياسة الأمر الواقع".

و يعبر العديد من المراقبين عن قلقهم حيال عدم الاستقرار السياسي في البلاد.  ولا تزال تونس ضعيفة رغم استعادة النمو مع استمرار البطالة بنسبة تتجاوز الـ15% ومعدل تضخم يفوق الـ7,5%، ما يفاقم التوترات الاجتماعية الشديدة بعد ثماني سنوات على الثورة.

ما هي أسباب عدم التوافق والانتقسام العميق في الطبقة السياسية في تونس؟
لماذا تم ترجيح كفة المواجهة من قبل رئيس الوزراء  مع القصر الرئاسي  و مع معارضيه  من الأحزاب السياسية الأخرى في تونس ؟  

للإجابة على هذه الاسئلة وغيرها، تستضيف سميرة والنبي ضيفيها :
المحلل السياسي التونسي الدكتور رياض الصيداوي،مدير المركز الوطني العربي للأبحاث في جنيف
والدكتور خطار أبو دياب ،المستشار السياسي لمونت كارلو الدولية في باريس.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.