نافذة على العالم

الجزائر ترد ضمنيا على مبادرة المغرب لإحداث آلية سياسية مشتركة للحوار والتشاور

سمعي
أعلام دول اتحاد المغرب

عقب مبادرة المغرب التي دعا فيها الجزائر الى حوار مباشر لإحداث آلية سياسية مشتركة للحوار والتشاور على ان تقدم الجزائر مقترحات ومبادرات، طلبت الجزائر اجتماعاً في أقرب وقت ممكن" لمجلس وزراء اتحاد المغرب العربي".

إعلان

 وكان آخر اجتماع لمجلس وزراء خارجية دول الاتحاد المغاربي جرى في تونس في ايار/مايو 2016. وكان العاهل المغربي الملك محمد السادس دعا الجزائر في 6 تشرين الثاني/نوفمبر الى "حوار مباشر)" من خلال "إحداث آلية سياسية مشتركة للحوار والتشاور" على ان تقدم الجارة "مقترحات ومبادرات".

واعلنت الجزائر، التي لم ترد بشكل رسمي على العرض المغربي،  انها "أخطرت رسمياً الأمين العام لاتحاد المغرب العربي" من أجل تنظيم "اجتماع مجلس وزراء الخارجية في أقرب وقت ممكن" بحسب بيان للخارجية الجزائرية

واضاف البيان أن "هذه المبادرة تندرج ضمن القناعة الراسخة للجزائر التي أعربت في عديد المرات عن ضرورة الدفع بمسار الصرح المغاربي وبعث مؤسساته".

وتشهد العلاقات بين الجارتين الجزائر والمغرب توترا منذ 40 سنة بسبب النزاع حول الصحراء الغربية المستعمرة الوحيدة في افريقيا التي لم تجد حلا.

   كما تعتبر الرباط الصحراء الغربية،التي استعادتها تدريجيا منذ 1975 من المستعمر الاسباني لمنطقة  جنوب المغرب ، جزءاً لا يتجزأ من أراضيها، بينما تدعم الجزائر جبهة (بوليساريو)التي واجهت المغرب في نزاع مسلح قبل توقيع اتفاق لاطلاق النار في 1991 على أن يتم تطبيق التسوية  الامم المتحدة  التي اقترحها  المغرب كحل لإنهاء نزاع الصحراء الغربية وهي مبادرة الحكم الذاتي .

ليطرح أكثر من تساؤل :

 هل يمكن اعتبار الطلب الجزائري بمثابة رد  ضمني على  مبادرة المغرب ؟  

  كيف يمكن  قراءة المبادرة المغربية و توقيتَها الزمني و كذا  مطلب الجزائر ؟

و ما هي الرهانات و التحديات التي تواجه بناء إتحاد مغاربي قوي ؟

للإجابة على هذه الاسئلة و غيرها ، تستضيف سميرة والنبي

الأستاذ عبد الرحيم منار السليمي الأستاذ َ الجامعي  في العلوم السياسية ،رئيسَ  المركز الأطلسي للدراسات الإستراتيجية والتحليل الأمني من الرباط

والدكتور خطار أبو دياب  المستشار السياسي لمونت كارلو الدولية في باريس .

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم