تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

إيران ووهم الصداقة الأوروبية

سمعي
(أرشيف)

دعت صحيفة ايرانية متشددة يوم الثلاثاء 5 مارس 2019 الى طرد دبلوماسيين فرنسيين موجودين في ايران، ردا على خطوة مماثلة اتخذتها فرنسا.

إعلان

وعنونت صحيفة "كيهان" على صفحتها الأولى "ايران طرد دبلوماسيين هولنديين إثنين وحان الوقت الآن للرد على فرنسا"، مشيرة إلى أن دبلوماسيا ايرانيا في باريس طرد في الخريف.
وأكدت طهران  طرد دبلوماسيين هولنديين اثنين ردا على تدبير مماثل استهدف في حزيران/يونيو 2018 دبلوماسيين ايرانيين كانا في لاهاي.

وصحيفة كيهان ناطقة باسم الجناح المتشدد في النظام السياسي الايراني.  وقد عين مديرها ورئيس تحريرها حسين شريعة مداري في منصبه بقرار من علي خامنئي المرشد الأعلى للاعلى للجمهورية الاسلامية في 1993.  
وتشهد العلاقات الفرنسية الايرانية توترا شديدا منذ صيف 2018. ولم يعد يمثل البلدين سفراء في كل من باريس وطهران منذ أكثر من ستة اشهر.

وفي أواخر حزيران/يونيو، أحبطت محاولة اعتداء بمتفجرات على تجمع في باريس لمجموعة من مجاهدي خلق الايرانية المعارضة. واتهمت فرنسا فرعا لوزارة الاستخبارات الإيرانية بالتخطيط لهذه المؤامرة المفترضة.   
واتهم دبلوماسي ايراني في النمسا بالتواطؤ، وتم تسليمه في تشرين الأول/اكتوبر الى بلجيكا التي تحقق في هذه القضية.  
 و تجدر الإشارة إلى أن العلاقات الثنائية الفرنسية الإيرانية معقدة أيضا  بسبب المطالب الفرنسية بأن تتخلى ايران عن برامجها للصواريخ البالستية ، بينما تندد طهران من جهتها  ببيع باريس كميات كبيرة من الأسلحة إلى جيرانها مثل السعودية أو الإمارات العربية المتحدة.

من جهة أخرى، فرنسا هي واحدة من ثلاثة بلدان اوروبية (مع المانيا وبريطانيا) مشاركة في محاولة انقاذ الاتفاق حول الملف النووي الإيراني في 2015، كما أنها عطلت القرار الأميركي الانسحاب من هذا الاتفاق في ايار/مايو 2018.

- ما هي الأسباب الموضوعية لتشنج العلاقات الإيرانية الأوروبية؟
- هل الجمهورية الإسلامية منخدعة باعتقادها أن أوروبا في كل الأحوال تمشي باتجاهها؟  
- هل في حال تصعيد التوتر أن تنسحب الدول الأوروبية من الاتفاق النووي على غرار واشنطن؟   

للإجابة على هذه الأسئلة وغيرها
تستضيف الإعلامية سميرة والنبي :
الدكتور علي رضا نوري زاده مدير مركز الدراسات العربية الإيرانية في لندن
والدكتور خطار أبو دياب مستشار مونت كارلو الدولية السياسي في باريس

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن