تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

الاحتجاجات الجزائرية بعيون دولية وإقليمية: تريث وهواجس

سمعي
(رويترز)

جاء موقف الحكومة الفرنسي حول ما تشهده الجزائر من تظاهرات و احتجاجات رفضا لعهدة خامسة للرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة واضحا ومختصرا على لسان رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب مساء الأربعاء ،وقال رئيس الوزراء إن فرنسا ّليست غير مبالية" إزاء الوضع في الجزائر "جارتها" لكنها لا تريد "ممارسة أي تدخل".

إعلان

وأضاف رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب قائلا في مقابلة أجراها مع قناة بي إف إم الإخبارية الفرنسية إن باريس مرتبطة بمستعمرتها السابقة "برابط تاريخي قوي ومعقد وعاطفي لا يمكن انكاره"، لكن "الجزائر بلد سيد وبالتالي فانه يعود للجزائر وللجزائريين وحدهم أمر اتخاذ القرارات بشأن مستقبلهم".

- واشنطن تدعو الجزائر لاحترام حق التظاهر

دعت الولايات المتحدة الثلاثاء المنصرم الجزائر إلى احترام حقّ التظاهر، في الوقت الذي يتظاهر فيه آلاف الجزائريين منذ أيام عديدة ضدّ ترشّح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة.

وعليه قال المتحدّث باسم الخارجية الأميركية روبرت بالادينو للصحافيين "نحن نراقب هذه التظاهرات في الجزائر وسنواصل فعل ذلك"، مشدّداً على أنّ "الولايات المتحدة تدعم الشعب الجزائري وحقّه في التظاهر السلمي".

وهذا أول ردّ فعل أميركي على الوضع في الجزائر منذ بدأت التظاهرات في هذا البلد رفضاً لترشّح بوتفليقة لولاية خامسة.

لكنّ ردّ فعل الولايات المتحدة لم يتطرّق إلى دوافع الاحتجاجات ولا إلى ترشّح الرئيس المنتهية ولايته لعهدة خامسة.

- الاتحاد الأوروبي يدعو إلى احترام حرية التعبير في الجزائر 

من جانبها دعت المفوضية الأوروبية إلى احترام "حرية التعبير والتجمع" في الجزائر حيث تستمر التظاهرات احتجاجا على ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة.

وقالت مايا كوشيانتشيتش المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية خلال مؤتمر صحافي في بروكسل "عندما نتكلم عن التظاهر، نذكر بأن حرية التعبير والتجمع مدرجة في الدستور الجزائري". وأضافت "ننتظر التحقق من ممارسة هذه الحقوق سلميا وأن تضمن في إطار دولة القانون".

وشددت على "أهمية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والجزائر" وعلى تعهد بروكسل العمل على "مواصلة ترسيخ علاقاتنا بهدف إنشاء قضاء مشترك من الاستقرار والديموقراطية والازدهار".

تظاهر آلاف الطلاب مجددا في العاصمة وعدة مدن جزائرية يوم الثلاثاء احتجاجا على ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة ورفضوا وعوده التي قطعها بإجراء إصلاحات وتنظيم انتخابات مبكرة.

- محامون وصحافيون يتظاهرون في الجزائر ضد ترشيح بوتفليقة لولاية خامسة 

الترشح الرسمي للرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفلقية لعهدة خامسة ، المشهد الجزائري ،بل قوبلت وعوده التي قطعهابرفض شعبي عارم في كل انحاء الجزائر .وعلى الرغم من إصرار فريق حملته الانتخابية على ترشح بوتفليقة و كذا على الموعد المحدد للانتخابات الرئاسية في الثامن عشر من نيسان ابريل/المقبل، إلا أن التصدع والانشقاق َ يزداد داخل معسكره يوما بعد يوم.

كما تستمر المظاهرات اليومية في هذا البلد حيث تظاهر اليوم الخميس محامون وصحافيون في وسط العاصمة رافضين ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة ، احتجاجات تأتي عشية تظاهراتمرتقبة غدا في كل انحاء البلاد، ينتظر أن تكون مليونية ، للجمعة الثالثة على التوالي.

وأوضح المحامي أحمد دهيم عضو نقابة المحامين بالجزائر أن هدف الاحتجاج هو "مطالبة المجلس الدستوري بتحمل مسؤولياته" بينما كان زملاؤه يرددون "لا للعهدة الخامسة". وتابع المحامي "هذا الترشيح مرفوض" مشيرا إلى أن ملف بوتفليقة يجب أن يتضمن شهادة طبية تثبت قدرته الصحية على ممارسة مهام رئيس الجمهورية، بينما وضعه لا يسمح بإصدار مثل هذه الشهادة.

كيف يمكن تقييم المواقف الفرنسية و الأمريكية حيال ما تشهده الجزائر ؟

هل هناك خاصية لمواقف دول الجوار؟

وما سر صمت العواصم العربية؟

للإجابة على هذه الأسئلة وغيرها

تستضيف الإعلامية سميرة والنبي

الأستاذ المحامي إسماعيل خلف الله المحلل السياسي الجزائري

والدكتور خطار أبو دياب المستشار السياسي لإذاعة مونت كارلو الدولية.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.