تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

القمة العربية الثلاثون: قمة الجولان ولكن متى التطبيق؟

سمعي
(أ ف ب)

بعد مرور أربعة وسبعين عاما على تأسيسها لم تخرج الجامعة العربية بجديد من قمتها الثلاثين إذا استثنينا إعلان عزمها على استصدار قرار من مجلس الأمن ضد قرار الرئيس الأميركي، الاعتراف بـسيادة إسرائيل على هضبة الجولان السورية المحتلة منذ عام 1967، وآخر من محكمة العدل الدولية بعدم شرعية الاعتراف الأميركي وقد بدا الموقف العربي حيال الجولان أكثر وضوحاً مما هو عليه بشأن القدس رغم غياب سوريا أو بالأصح تغييبها عن القمم العربية بعيد اندلاع الأزمة فيها

إعلان

وعن القمة غابت قضايا حساسة كالأزمة في الجزائر والسودان والأزمة الخليجية وقبل هذا وذاك غابت صفقة العصر التي تستعد على واشنطن ما يبدو لطرحها ما أن تنتهي الانتخابات الإسرائيلية العامة المبكرة

والسؤال الأبرز لماذا تصدرت الرياض المشهد في الدفاع عن الجولان المحتل في هذا التوقيت بالذات علما بان ردود الفعل العربية، التي تلت اعتراف ترامب بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان السورية. تفضح الحرج والعجز اللذين تعانيه هذه الدول. كما قالت صحيفة لوموند الفرنسية

ومن هنا نبدأ حلقة نافذة على العالم برفقة ضيفي

الأكاديمي التونسي منصف الشيخ روحو

ومستشار إذاعتنا السياسي الدكتور خطار أبو دياب

إعداد وتقديم فوزية فريحات 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.