تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

الحراك الشعبي: أوجه التشابه والتقاطع بين الجزائر والخرطوم

سمعي
( رويترز- مونت كارلو الدولية)

غداة إطاحة الجيش بالرئيس السوداني عمر البشير، بقي المتظاهرون في شوارع الخرطوم الجمعة محتجين هذه المرة على حكم العسكر الذين وعدوا في محاولة واضحة لطمأنتهم، بأن تكون الحكومة المقبلة مدنية.

إعلان

من جهة أخرى، أكد المجلس العسكري أنه لن يسلم الرئيس عمر البشير المطلوب بمذكرتي توقيف من المحكمة الجنائية الدولية "إلى الخارج"، مشيرا إلى أن البشير لا يزال محتجزا من دون أن يحدد مكانه.

وفي الجزائر شهد وسط العاصمة تدفقا حشدا من المتظاهرين في يوم الجمعة الثامن على التوالي والأول منذ تسلم الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح مهامه وإعلانه عن تنظيم انتخابات رئاسية في 4 تموز/يوليو، وهو الذي كان رئيس البرلمان طيلة السنوات ال 17 الماضية، ومن أبرز وجوه مرحلة حكم عبد العزيز بوتفليقة.

في نافذة على العالم لهذا اليوم نسلط الضوء على أوجه التشابه والتقاطع في الانتفاضتين بين الخرطوم والجزائر.

وشكلت ساحة الخرطوم الواقعة أمام مقر القيادة العامة للجيش السوداني مركزا للانتفاضة الشعبية تطالب بتغيير النظام وأسفرت عن اقتلاع البشير كما قال الجيش والإطاحة به، فيما تحولت ساحة البريد المركزي في العاصمة الجزائرية خلال الأسابيع القليلة الماضية إلى نقطة تجمع تقليدية للمحتجين في الجزائر من نتائجه استقالة إجبارية واضطرارية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

- ما هي أوجه التشابه والتقاطع في الانتفاضتين الجزائرية والسودانية؟

- هل يمكن المقارنة بين أداء جيشي البلدين من خلال تعاملهما مع الحراكين؟

- هل الحل العسكري في النهاية يمكن أن يكون المخرج الأخير لهذه الموجة من الانتفاضات الشعبية؟

للإجابة على هذه الأسئلة وغيرها

تستضيف الإعلامية سميرة والنبي

- الأستاذ هلال العبيدي المحلل السياسي والاستراتيجي

- والدكتور خطار أبو دياب المحلل السياسي في باريس.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.