تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

إلى أين يتجه الحراك الشعبي في الجزائر؟

سمعي
مظاهرات في الجزائر العاصمة ( أ ف ب)

بعد أكثر من ثلاثة أشهر على بدء الحراك في الجزائر لا يزال الوضع السياسي يراوح مكانه. قيادة الجيش مصممة على إجراء الانتخابات المقررة في 4 من تموز/يوليو 2019 المقبل كحل أمثل للخروج من الأزمة التي تعيشها البلاد بينما يرفض الحراك هذه الانتخابات ويشكك في شفافيتها على اعتبار أنها ستجري بنفس أدوات السلطة التي خرج الملايين من الجزائريين إلى الشارع للمطالبة برحيلها.

إعلان

الضيوف:

- السيد عبد القادر بن قرينة الوزير السابق ورئيس حركة البناء الجزائرية.

- الدكتور خطار أبو دياب المحلل السياسي لدى مونت كارلو الدولية.

إعداد وتقديم هجيرة بن عدة

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن