تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

إلى أين تتجه الأزمة في الجزائر؟

سمعي
مظاهرة طلابية في الجزائر العاصمة ( أ ف ب)

في الجزائر لا تزال الأزمة التي تشهدها البلاد منذ بدء الحراك الشعبي في 22 فبراير/شباط الماضي تراوح مكانها رغم استقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة وحملات الاعتقال التي طالت شخصيات وازنة. رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح حذر مرارا من الخروج عن إطار الدستور كما يطالب جزء من المعارضة والحركة الاحتجاجية، معتبرا ذلك "إلغاء لمؤسسات الدولة" و"تهديما لأسسها"، كما اعتبر من "يحقد" على الجيش "عدوا للجزائر".

إعلان

لماذا ترفض المؤسسة العسكرية الدخول في مرحلة انتقالية؟ ما هي الأوراق التي لا تزال في يد قيادة الجيش لحل الأزمة في إطار دستوري؟ ما الوضع الذي ستصبح عليه الجزائر بعد التاريخ الذي كان مقررا لإجراء الانتخابات الرئاسية في 4 من الشهر المقبل؟ وما دور المعارضة والحراك في كل ذلك؟

الضيوف: السيد سفيان جيلالي رئيس حزب جيل جديد.

الدكتور خطار أبو دياب المحلل السياسي لدى إذاعة مونت كارلو الدولية.

إعداد وتقديم هجيرة بن عدة

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.