تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

إثارة النعرة العرقية تعرّض الجيش الجزائري لمزيد من الانتقادات

سمعي
/فيسبوك

يستمر التظاهر الشعبي في الجزائر بكثافة على وقع اعتقالات في صفوف المحتجين خلال تظاهرات الجمعة الثامنة عشرة التي أعقبت تحذير قيادة الجيش من مغبة التظاهر بغير العلم الجزائري في إشارة الى العلم الأمازيغي الامر الذي أثار حفيظة المحتجين .

إعلان

ولم يمنع توقيف عناصر الشرطة عشرات الاشخاص  على مشارف ساحة البريد المركزي،   وسط العاصمة  نقطة تجمع المحتجين اسبوعيا،   حشدا من التجمع هناك بعد الظهر  .   
والى جانب العلم الوطني الجزائري الحاضر بكثافة في تظاهرات المحتجين ضد النظام منذ 22 شباط/فبراير، رفع المحتجون   العلم   الامازيغي الذي يعبر عن الهوية الامازيغية .  
وذلك رغم تحذيرات أحمد قايد صالح قائد أركان الجيش   الذي أكد أنه لن يسمح  لأقلية  قليلة  برفع علم  غير العلم الوطني في الاحتجاجات .   
 ورفع محتجون الجمعة في ساحة البريد في العاصمة   شعارات منها "لا للجهويات، كلنا خاوة (اخوة)" ا و "قايد صالح ارحل" في ما يشبه الرد على تصريحات قائد الجيش.ومن الهتافات ايضا "قبائلي  أمازيغي  وعربي اخوة  والقايد مع الخونة".وأدت هذه الاعتقالات في صفوف المحتجين  إلى بعض الصدامات  وإطلاق الغاز المسيل للدموع.

    واليوم الثلاثاء تجددت مسيرات الطلبة واندلعت صدامات بين المحتجين وعناصر الشرطة وسط العاصمة .
كما وضعت على شبكات التواصل الاجتماعي،صور تقارن رجال الشرطة الذين يبحثون في حقائب عن أعلام الامازيغ الجمعة بصور جنود الاستعمار الفرنسي الذين كانوا يفتشون الناس بحثا عن أعلام جزائرية خلال حرب الاستقلال (1954-1962).
 

- ما هو مستقبل الحراك في الجزائر؟
- كيف يرد رئيس أركان الجيش الجزائري أحمد قايد صالح، على مطالب المحتجين المتمسكين بإسقاط كل رموز نظام الرئيس المقال عبد العزيز بوتفليقة ؟  
- هل الورقة الاثنية قد يستغلها الجيش لإحباط الحراك أو لبعث الفرقة والعداء بين المحتجين؟
للإجابة على هذه الأسئلة وغيرها،
 تستضيف الإعلامية سميرة والنبي
 - الاستاذ عبد القادر بن قرينة رئيس حركة البناء في الجزائر  
- والدكتور خطار أبو دياب المحلل السياسي لدى مونت كارلو الدولية في باريس.  

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن