تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

حراك السودان: تقدم المفاوضات بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري

سمعي
الفريق عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن مع رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد في الخرطوم ( رويترز)

بعد أسابيع من العرقلة، تتواصل المفاوضات لليوم الثاني بين المجلس العسكري الانتقالي الحاكم في السودان وقادة الاحتجاجات في محاولة للتوافق على تشكيلة الهيئة الانتقالية ومحاولة إنهاء المأزق السياسي.

إعلان

ويخوض المجلس العسكري الذي يتولى الحكم في البلاد بعد عزل الرئيس عمر البشير في 11 نيسان/أبريل، تجاذبا سياسيا مع قادة الاحتجاجات منذ أشهر.

وبفضل وساطة إثيوبيا والاتحاد الإفريقي، استأنف الجانبان الأربعاء المفاوضات الحساسة لرسم الخطوط العريضة للمرحلة الانتقالية المقبلة.

المحادثات ستتناول إدارة "المجلس السيادي"، الهيئة التي يُفترض أن تُشرف على الفترة الانتقالية. وتسببت هذه المسألة الحساسة في أيار/مايو بتعليق المفاوضات.

- الإفراج عن متمردين

سيكون "المجلس السيادي" مؤلفا من ثمانية مدنيين وسبعة عسكريين، بحسب الخطة الانتقالية التي أعدّها الوسيطان وسيكون "تحالف الحرية والتغيير" ممثّلاً على الأرجح بسبعة من أصل المدنيين الثمانية، فيما يختار الطرفان معا الشخصية الثامنة.

وسيرأس الهيئة الانتقالية أحد العسكريين في النصف الأول من الفترة الانتقالية أي خلال الاشهر ال18 الأولى، على أن يحلّ مكانه أحد المدنيين في النصف الثاني، وفق الوثيقة.

والخميس أفرج عن 235 مقاتلا من متمرّدي "جيش تحرير السودان"، أحد أبرز الفصائل المتمرّدة في دارفور (غرب) وإحدى قوى تحالف الحرية والتغيير من سجن مدينة أم درمان القريبة من الخرطوم كما أفاد مراسل فرانس برس. وكانت اسر هؤلاء في استقبالهم. وقد منحهم "العفو" رئيس المجلس العسكري الانتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان.

- عصيان مدني

يأتي استئناف المفاوضات بعد بضعة أيام فقط من خروج تظاهرات حاشدة شارك فيها عشرات الآلاف الأحد في جميع أنحاء البلاد، رغم انتشار أمني كثيف وحجب خدمة الانترنت منذ نحو شهر، لمطالبة العسكريين بالتخلي عن السلطة.ومنذ الثالث من حزيران/يونيو، أدت حملة القمع إلى مقتل 136 شخصاً بينهم أكثر من مئة خلال عملية تفريق الاعتصام أمام مقرّ القيادة العامة للجيش في الخرطوم، بحسب لجنة الأطباء المركزية المقربة من حركة الاحتجاج. في المقابل، تتحدث السلطات عن حصيلة بلغت 71 قتيلاً منذ التاريخ نفسه.

واندلعت التظاهرات في السودان اصلا رفضا لزيادة سعر الخبز ثلاثة أضعاف في بلد فقير يعاني أزمة اقتصادية خانقة. وسرعان ما اتخذت الاحتجاجات طابعا سياسياً عبر المطالبة باسقاط النظام وعلى رأسه البشير الذي حكم البلاد بقبضة حديد لنحو ثلاثة عقود.

-هل أزفت ساعة انتقال السلطة إلى مجلس مدني في السودان ؟

-ما هي شروط قبول قوى الحرية والتغيير للدخول في مفاوضات مباشرة مع المجلس العسكري ؟

- هل اثمرت جهود الوساطة الأفريقية ؟

للإجابة على هذه الأسئلة وغيرها تستضيف الإعلامية سميرة والنبي في حلقة اليوم من برنامج نافذة على العالم :

- الأستاذ خالد عمر يوسف، المعارض البارز والقيادي في قوى الحرية والتغيير، الامين العام لحزب المؤتمر السوداني المعارض من الخرطوم

- والدكتور خطار أبو دياب المحلل السياسي لدى مونت كارلو الدولية في باريس .

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن