تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

نبيل شعث يعرض وجهة النظر الفلسطينية من المفاوضات المباشرة

سمعي
5 دقائق

قبل أيام من موعد استئناف المفاوضات المباشرة بين الجانبين ، مفوض العلاقات الخارجية في حركة فتح، نبيل شعث، يتحدث عن نظرة الجانب الفلسطيني لهذه المفاوضات. حاورته ليال بشاره.

إعلان

سؤال : نُقل عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في الاجتماع الأسبوعي للحكومة أمس، انه لم يتخذ أي قرار حول تجميد الاستيطان في الضفة الغربية قبل الثاني من أيلول/ سبتمبر موعد استئناف المفاوضات المباشرة. نتانياهو يرضي بذلك الجانب الداخلي والخارجي ولكن ما هو تأثير ذلك على الجانب الفلسطيني ؟ 
 
جواب : تأثيره سلبي بالتأكيد. لكن لديه حتى 26 من أيلول/ سبتمبر لكي يقرر ما إذا كان يريد الاستمرار في تجميد الاستيطان أم العودة إلى الانفجار الاستعماري الاستيطاني. لذلك لديه هذه الفرصة لكي يتخذ قرارا. فإذا اتخذ قرارا باستمرار الاستيطان، فذلك بالتأكيد سيدمر عملية السلام ونحن لن نبقى فيها إذا عاد إلى الاستيطان.
 
سؤال : تناقلت وسائل الإعلام أن إسرائيل تنوي أن تستأنف الاستيطان في الكتل الكبرى التي تنوي أن تضمها في أي اتفاق مستقبلي مع الفلسطينيين. هل يقبل الجانب الفلسطيني بخطوة مماثلة إذا ما صدرت ؟
 
جواب : بالتأكيد لا. هذه الكتل التي تحدث عنها نتانياهو معظمها حول القدس وهي تسعى إلى تهويد القدس ونزع عروبتها. أين هي تلك الكتل التي اتفقنا على أن نأخذها ؟ هو قادر على اخذ ما شاء وضم ما شاء ! عندما نصل إلى اتفاق، عندئذ نرى ما هي الأرض التي له وما هي الأرض التي لنا. وعلى الأساس الحدود التي نتحدث عليها هي حدود عام 1967 .
 
سؤال : عشرون عاما مضت على المفاوضات المباشرة، ما هو الفرق هذه المرة بالنسبة للجانب الفلسطيني ؟
 
جواب : ليس هناك فرق كبير جدا. نحن في بداية عملية السلام. بين عام 1992 وحتى عام 2000 كان هناك تقدم في الحقيقة لعملية السلام. توقف هذا التقدم بعد فشل مفاوضات " كامب دافيد" في واشنطن عام 2000.
وما زلنا نعاني منذ ذلك الوقت من عودة كاملة للاحتلال الإسرائيلي. وبالتالي نحن نعود إلى المفوضات في ظروف صعبة وليس في ظروف سهلة. لكن لا نستطيع أن نضيّع فرصة إذا كانت هناك فرصة. هذا لا يمنعنا من تجربة هذه المفاوضات رغم الصعوبات المتوقعة إلا إذا عادوا مرة أخرى إلى الاستيطان.
 
سؤال : الرئيس الفلسطيني محمود عباس يواجه استحقاقا داخليا وخارجيا. " حماس" نددت بالمفاوضات قبل بدئها. هذه المرة، بماذا يتسلح الجانب الفلسطيني وعلى ماذا يعتمد ؟   
 
جواب : نحن نعتمد على حقنا وعلى المرجعية التي ترسخت عبر 19 سنة من المفاوضات. و في الأخير على الشعب الفلسطيني وهو مرجعنا الوحيد. نحن نعاني من مشكلة الانقسام الذي فرضته " حماس" علينا و السبب الحقيقي هو الاحتلال الإسرائيلي وفشل عملية السلام في المرحلة الأولى. لكن سنبقى متمسكين بحقوقنا وضوابطنا ومعنا شرعية دولية تؤيدنا في ذلك. اعتقد أننا نستطيع إقناع شعبنا في الضفة الغربية وفي غزة بأننا نناضل من اجل تحقيق حقوق هذا الشعب وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وان الذهاب إلى المفاوضات ليس هو المشكلة طالما ناضل الإنسان من اجل حقوقه على هذه الطاولة.
 
سؤال : ستكونون في الوفد المرافق للرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى واشنطن. انطلاقا من ذلك كيف تقيمون الدور الأمريكي وخاصة دور براك أوباما في استئناف هذه المفاوضات المباشرة في الثاني من أيلول / سبتمبر ؟
 
جواب : هو يسعى بكل جهد لكي تعود المفاوضات. وفي سبيل ذلك استخدم الكثير من الغموض. هذا يعني انه من جهة يوافق على إعلان الرباعية ومن جهة أخرى يقول إن المفاوضات بلا مرجعية. هذا كله يبرره بأنه لبداية عملية التفاوض. سننتظر بعد العودة أولا لتأكيد عدم عودة إسرائيل إلى الاستيطان، وسننظر إلى الدور الذي سيلعبه بشكل فاعل خصوصا بعد انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني القادم. ليس لدينا تأكيدات ولكن نحن سننظر إلى النتائج وليس إلى الوعود. 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.