تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

وفد من ائتلاف "دولة القانون" في قطر

سمعي

السيد عبد الحليم الزهيري، مستشـار نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته والمرشح لتولي رئاسة الحكومة العراقية مجددا. كان في الدوحة على رأس وفد من ائتلاف "دولة القانون" الذي يرأسه نوري المالكي وسلم رسالة يوم الأحد إلى أمـيـر قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. حاوره في الدوحة محمد المكي أحمد.

إعلان


سؤال ـ ما هو هدف زيارتكم للدوحة ؟ هل تتعلق هذه الزيارة بقضية تشكيل الحكومة العراقية المتعثرة حتى الآن ؟

 
جاءت هذه الزيارة بإسم دولة القانون ممثلين لرئيس الوزراء ورئيس دولة القانون السيد نوري المالكي، بعد فوزه بترشيحه من قِبَل التحالف الوطني.
 
جئنا لتأكيد فهمنا لتكوين وشراكة الحكومة الوطنية المقبلة وطبيعة الحوارات، لأننا نريد أن نطمئن الدول العربية الشقيقة المجاورة وحتى غير العربية، من أجل أن تسهم بتواجد عربي وإسلامي في العراق.
 
فالعراق تقدم خطوات كبيرة جداً باتجاه الأمن والاستقرار. نأمل أن يكون التواجد العربي على المستوى اللائق والمناسب.
 
س ـ مَن التقيتم في قطر، وماذا طلبتم من المسؤولين القطريين ؟
 
التقينا بسمو الأمير الشيخ حمد إبن خليفة آل ثاني، وكان لقاءاً شفافاً وحميمياً. وقد حملنا رسالة مكتوبة من السيد رئيس الوزراء ورئيس دولة القانون.
 
تلقى سمو الأمير هذه الرسالة بمحبة وتفهم، وأكد على الأمور التي جاءت في الرسالة من توطيد العلاقات الإستراتيجية، ورؤية أن دولة القانون لها علاقات متينة مع باقي الدول العربية، ورؤية دولة القانون للفرقاء السياسيين والمكونات العراقية، وضرورة إشراك الجميع.
 
العراقيون هم أدرى بطبيعة الحل داخل العراق. وكل التدخلات الأجنبية في الشأن العراقي حتى ولو كانت عربية وصديقة، ستكون لها تبعاتها.
 
س ـ بدا واضحاً أنكم تسعون في دولة القانون إلى طمأنة دول مجلس التعاون الخليجي بشأن تشكيل الحكومة القادمة. هل هناك ضمانات محددة قدمتموها في هذا الشأن ؟
 
قبل مجيء الوفد، كانت هناك تساؤلات من بعض الأصدقاء والحريصين على القضية العراقية. ورأينا أنه من الضروري جداً أن نطمئن الآخرين ونشرح لهم مطالبنا.
 
ليس هناك طرفَين حتى نبيّن ضماناتٍ وتعهدات، وإنما هناك شرحٌ لبرنامجنا الذي سبق وأن شرحناه في برنامجنا الانتخابي.
 
لذلك أكدنا فهمنا لطبيعة إشراك الآخرين ودور الدول العربية في المساهمة في إنجاح العملية السياسية من خلال تعاطيها الإيجابي الإعلامي وغير الإعلامي.
 
وقد أكد سمو الأمير بأن هناك حملة طائفية تريد أن تستهدف المنطقة. ولا بد أن نتعاون وأن ننسق جميع المواقف، خصوصاً أنّ العراق يُعتبَر قلب الأمة العربية.
 
س ـ السؤال الأهم في هذا الإطار، هو لماذا تصرّون على ترشيح المالكي رغم تباين المواقف داخل العراق ؟ ألا تخشون من فتنة طائفية ؟
 
لماذا لا تتيحون أيضاً فرصة للسيد إياد علاوي، زعيم القائمة العراقية لفتح صفحة جديدة في الملف العراقي ؟
 
القضية ليست مسألة إصرار، وإنما هناك رأي غالب في دولة القانون يؤيد السيد نوري المالكي. كما أنّ هناك تأييد من قبل قائمة الدكتور علاوي له. وهناك تماسك من دولة القانون، فُسِّر هذا التماسك بالإصرار.
 
إضافة إلى أن السيد المالكي معروف بعدم طائفيته من خلال حربه ضد الإرهابيين من السنّة والشيعة. لذلك حصل على أصوات مؤيدة من السنّة والشيعة، كما حصل على رفض من بعض السنة والشيعة ممن لا يروق لهم السيد المالكي، رغم احترامنا لآرائهم وخيارهم الانتخابي.
 
إلاّ أن المالكي هو الأكثر حظاً في العراق من حيث حصوله على أصوات، سواء كان من داخل قائمته أو خارجها.
 
س ـ باختصار، هل تعتقدون أن الولايات المتحدة الأميركية وإيران تدعم المالكي في هذا الترشيح ؟
 
هناك أمور واقعية أيّدتها أميركا وأيّدتها إيران وبعض دول المنطقة، لأنها تتعاطى مع الواقع. وهو استحقاق انتخابي. وليس ثمة معلومات تفيد بأن هناك تنسيقاً أميركياً إيرانياً حول هذا الموضوع.

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.