تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

تداعيات تلوث نهر الدانوب على البيئة و البشر

سمعي

الدكتور مكي يحيى عبد المؤمن، يتحدث لطوني شاميه عن انعكاسات تسرب الأوحال السامة في المجر على البيئة والإنسان في ظل حديث عن وصولها إلى مياه نهر الدانوب ؟

إعلان

 


سؤال : هل يمكن أن تعطينا فكرة عما تعاني منه المجر لا سيما بعد تصدع خزان أدى إلى تسرب أكثر من مليون متر مكعب من البوكسيت و الالومنيوم ؟
 
جواب : هذا صحيح. هذه حقيقة كارثة بيئية لم يسبق لها مثيل في المجر و في كل دول المنطقة تقريبا. لا يأتي الخطر من هذه الكارثة عن طريق الجراثيم أو الميكروبات بل انه خطر كيميائي لان المصنع المتسبب في هذه الكارثة هو مصنع ينتج الالومنيوم. نفايات هذا المصنع لا تحتوي فقط على نفايات الالومنيوم بل تحتوي أيضا على نفايات أخرى مضرة للبيئة مثل الرصاص والنحاس وغيرها من النفايات. وقد أصبحت التربة ملوثة بكل هذه النفايات الكيمائية. و نحن نعلم أن صناعة الالومنيوم تحتاج إلى كثير من النفايات.
 
سؤال : عندما تتحدثون عن الرصاص وغيره من المواد الأخرى، ما هو خطر هذه المواد السامة عن الحياة في الأنهار خصوصا على أحد فروع نهر الدانوب ؟
 
جواب : الخطر الأول هو خطر بيئي لان التربة والمواد السامة سوف تختلط بالمياه. سيكون الاختلاط أولا بالمياه السطحية ثم ينقل إلى المياه الجوفية وهنا يكمن الخطر. وعندما توجد كل هذه المكونات في المياه فان درجة الحموضة سترتفع فيها. ستدمر كل النبتات وستصيب الحيوانات. الإنسان أيضا سيتعرض إلى خطر هذه النفايات في المستقبل عن طريق الخضر واللحوم التي سيستهلكها وذلك على المدى البعيد. وسيزيد هذا التلوث البيئي من نسبة الإمراض كمرض الباركنسون والتسمم في الدم (Blombomie) وكذلك مرض الألزيمر. ستمس الإصابات خاصة الدماغ وكل مكونات النخاع. 
 
سؤال : هذه المواد السامة، إلى كم تحتاج من وقت لكي تذوب في الطبيعة ؟
 
جواب : هذا يتطلب سنوات. غير انه لا احد يعرف عدد تسرب هذه المكونات. كذلك ليس لدينا معلومات عن حجم الرصاص و الالومنيوم والزرنيخ أو الارسنيك وغيرها من المواد السامة التي أطلقت في الطبيعة. فإذا كان حجم هذه المواد اقل من 2.0 في اللتر الواحد من المياه فهذا لا يحدث إصابات. وإذا ارتفع هذا المعدل أكثر من ذلك فهنا تكمن الخطورة على كل المكونات البيئة : النباتات والحيوانات والإنسان.
                                     

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.