مقابلة

الموقف الكردي من مبادرة الملك عبد الله بن عبد العزيز

سمعي

تتواصل ردود الفعل على مبادرة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز بدعوة الكتل السياسية العراقية إلى لقاء في الرياض للبحث في تشكيل حكومتهم، حيث اعتبر رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان فؤاد حسين أن هذه المبادرة تشكل الإطار الصحيح لبناء قواعد المصالحة الوطنية.

إعلان

 

س ـ هل حسم الائتلاف الكردستاني أمره تجاه مبادرة الملك عبد الله قبولاً أو رفضاً ؟
نحن رحبّنا بهذه المبادرة التي تدل على اهتمام جلالة الملك عبد الله بالوضع العراقي، وبالخروج من الأزمة العراقية.
 ولكن في نفس الوقت هناك مبادرة سارية، وهي مبادرة الرئيس مسعود البرزاني التي تم إطلاقها منذ عدة أيام. وهناك اجتماعات مستمرة لكافة الأطراف السياسية العراقية لدعمها. وقد وصل هؤلاء الأطراف إلى نتائج ملموسة في المفاوضات.
 أما بالنسبة لمبادرة جلالة الملك عبد الله، فنحن نرى أنها جيدة وتأتي في إطار المصالحة الوطنية العراقية. ونحن نحتاج إلى مثل هذه المبادرات للتمكن من بناء أسس قوية للمصالحة الوطنية.
 لكن فيما يخص تشكيل الحكومة العراقية، فنحن محكومون ببعض القضايا القانونية واختيار الوقت المناسب، إضافة إلى أن المفاوضات سارية المفعول.
 وتشكيل الحكومة العراقية سوف يكون بإنتاج وطني عراقي. ومع هذا فنحن نرى أن مبادرة جلالة الملك هي أيضاً لدعم مبادرة الرئيس مسعود البرزاني، رئيس إقليم كردستان.
 س ـ الأكراد يتحدثون عن توافق تام في وجهات النظر مع المالكي. ما معنى القول أن الأكراد يرحبون بمبادرة الملك عبد الله والتي رفضها المالكي ؟
 نحن لم نقل أننا في توافق تام في كل شيء مع السيد رئيس الوزراء نوري المالكي. ولكن هناك برنامج متفق عليه، وهذا البرنامج مطروح في المفاوضات الحالية التي تجري في بغداد.
 أما المبادرة فكانت مفاجأة للجميع. ولهذا نرى أن جميع الأطراف درسوا المبادرة، كلٌّ حسب موقعه وأعطى رأيه فيها.
 ولكن بصورة عامة، أعتقد أن جميع الأطراف رأوا أن المبادرة جيدة، ولكن من منطلق حرصنا عليها وعلى نجاحها، فهي صالحة للمصالحة الوطنية. وتشكيل الحكومة العراقية على أساس مبادرة الملك عبد الله تقع تحت مظلة مبادرة الرئيس مسعود البرزاني.
 الكل متفق على مبادرة الرئيس مسعود البرازاني، ومن ضمنهم الحكومة السعودية في الرياض.  
 س ـ هل ترون مخرجاً قريباً لأزمة تشكيل الحكومة العراقية ؟
 نحن نتمنى ذلك، ونرى أن هناك جدية في المفاوضات الشاملة الجارية في بغداد. ولأول مرة منذ إجراء الانتخابات في العراق، تم جمع الكل حول مائدة المفاوضات في ظل مبادرة الرئيس مسعود البرزاني.
 لذا نرى أن هناك أمل في الوصول إلى اتفاق وتشكيل الحكومة العراقية. ولكن مع هذا لا زالت هناك صعوبات، رغم أن الأمور تسير في مسارها الصحيح.
 س ـ ما هي أبرز ملامح هذا المسار ؟
 من الناحية التنظيمية، تم جمع جميع الفئات السياسية تحت مظلة واحدة. ثانياً، تم النقاش على أساس أجندا واضحة. ثالثاً، تم طرح البرامج الأساسية لكل جهة على طاولة المفاوضات التي تسير على أساس البرامج وليس على أساسٍ فردي.
 

السيد فؤاد حسين رئيس ديوان الرئاسة الكردية يتحدث عن حقيقة الموقف الكردي، والمفاوضات الجارية بشأن تشكيل الحكومة العراقية.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن