تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

ما هو مستقبل الاتفاق بين الكتل السياسية العراقية؟

سمعي

السيد هاني عاشور، رئيس كتلة القائمة العراقية، تحدث عن الاتفاق بين الكتل السياسية على تشكيل الحكومة العراقية.حاوره هادي بوبطان.

إعلان

 

سؤال ـ خلال لقاء القمة مع الكتل السياسية في أربيل مع مسعود البرزاني، هل تم التوصل إلى اتفاق نهائي أم يبقى هذا الاتفاق معلقاً بالشروط العراقية ؟
 
خلال الأسبوع الماضي، جرت اجتماعات للكتل السياسية العراقية، وقدّمَت أوراق من جميع الكتل، ومن بينها أوراق القائمة العراقية التي ناقشت سبل تشكيل الحكومة المقبلة. وناقشت أيضاً ملف الصلاحيات والأمن الوطني العراقي، إضافة إلى مواصفات التوافق.
 
وانتهت الاجتماعات بتقديم ورقة ستقدم إلى اجتماع قادة الكتل السياسية الذي سينعقد في أربيل.
 
هناك أكثر من ثمانين بالمائة من النقاط التي اتفقت عليها الكتل السياسية في أوراقها. وبقيت هناك خلافات حول بعض الموضوعات المهمة التي سيتم مناقشتها بين قادة الكتل السياسية.
 
إذا ما تم الاتفاق بين قادة الكتل السياسية هذه، يمكنها عندئذٍ أن تذهب إلى جلسة البرلمان الخميس المقبل.
 
ولكني أعتقد أنّ يوم أو يومَين من المناقشات غير كافية للاتفاق بين قادة الكتل السياسية. وربما ستؤجل الجلسة البرلمانية من الخميس المقبل إلى ما بعد عيد الأضحى.
 
في جميع الأحوال، هناك اقتراب كبير من تشكيل الحكومة. وحتى الآن لم تتم أية موافقة على مرشحين معيّنين أو مناصب سياسية سيادية، ولكن هناك مناقشات.
 
س ـ هل يمكن اعتبار هذا القرار ناجحاً سياسياً للمالكي، وما هي خلفية هذا النجاح ؟
 
أنا أعتقد أنه إذا استطاعت الكتل السياسية في اجتماع القادة أن تتفق على تشكيل الحكومة، سيكون هذا النجاح للجميع.
 
ولكن حتى الآن لا يوجد قرار حاسم بشأن المناصب السيادية الرئاسية الثلاث : رئاسة الوزراء ورئاسة الجمهورية ورئاسة البرلمان.
 
سيبقى الاجتماع معلقاً لقادة الكتل السياسية حتى يستطيعوا أن يوفقوا فيما بينهم لتحقيق حكومة شراكة وطنية، وتكون هناك صلاحيات موزعة على الجميع وفق مبادرة السيد برزاني، رئيس إقليم كردستان.
 
س ـ إذا بقي المالكي رئيساً للحكومة، رغم التقليص من صلاحيات رئيس الحكومة، فما هي تداعيات ذلك على الساحة السياسية الداخلية ؟
 
القائمة العراقية لا تستطيع حتى هذه اللحظة أن تحدد موقفاً ما لم يكن هناك اجتماع للقادة السياسيين. اجتمعت القائمة العراقية قبل شهر وأصدرت بياناً أنها لن تشارك في حكومة يرأسها السيد المالكي، لأنها غير ضامنة لوجود حكومة نافذة الصلاحيات وحكومة شراكة وطنية.
 
والقائمة العراقية تتخوف من الانفرادية في السلطة. ولكن إذا اتفق القادة السياسيون على برنامج جديد لتشكيل الحكومة، يشارك فيه الجميع باتخاذ القرارات السياسية والأمنية والاقتصادية، وهذا هو مفهومنا للشراكة الوطنية، يمكن للقائمة العراقية آنذاك أن تتوافق في حصيلة وتشكيلة جديدة للحكومة العراقية. ولكن حتى هذه اللحظة، نحن لم نعط تأييدنا للسيد المالكي.  

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن