مقابلة

تحضيرات الحزب الوطني الديمقراطي للانتخابات التشريعية المصرية

سمعي

السيد علي الدين هلال، أمين الإعلام في الحزب الوطني الديمقراطي المصري. يتحدث عن الحراك السياسي النشط لتحضير الانتخابات التشريعية المصرية. حاوره نبيل درويش.

إعلان

 سؤال ـ كيف تواجهون هذا الخريف الانتخابي الساخن (إن جاز التعبير) ؟

 نحن نواجهه بجدية، باستعداد وتخطيط يشمل حسن اختيار المرشحين، ونتبع أساليب جديدة للتأكد من شعبية وكفاءة المرشحين. وبدأنا أيضاً بخطوة جديدة باختيار مرشحات عن كتلة المرأة.
 كذلك نحن نستعد ببرنامج انتخابي لا يقتصر فقط على البرنامج القومي أو السياسات العامة، وإنما على برامج محلية ل 222 دائرة و 29 محافظة. هذه البرامج المحلية تعلن عما تحقق في كل دائرة، وما يتعهد به الحزب وحكومته في هذه المرحلة الانتخابية.
نحن نأخذ هذه الانتخابات بجدية ونعتقد أنها ستكون تنافسية، قوية، ونزيهة، ونعدُّ أنفسنا على هذا الأساس.
 
س ـ إذاً هناك حراك سياسي نشط هذه الأيام سواء كان في الحزب الوطني أو الأحزاب الأخرى.
 وكما في أي حراك، هناك نواحي إيجابية وأخرى سلبية. وقد تفضلتَ وتكلمتَ عن كتلة المرأة وهي ناحية إيجابية. لكن هناك دعوات لمقاطعة الانتخابات أو التهديد بالمقاطعة. وهناك مَن يحب أن يذكّر دائماً أنّ هذه الانتخابات ستجري في ظل قانون الطوارئ. فكيف ترى هذا الحراك ؟
 
بالنسبة للجزء المتعلق بالطوارئ، لا علاقة لهذا الموضوع بالانتخابات، لأنه عندما جُدِّد استمرار العمل بحالة الطوارئ، تعهدت الحكومة ألاّ يتم استخدامه إلاّ في حالتَين محدَّدتين: حالة الإرهاب والتعامل بالمخدرات.
 
إذاً موضوع قانون الطوارئ لا علاقة له البتة بالحياة السياسية، ولم يُستخدَم قط لأغراض سياسية، ولم تتم أية حالة اعتقال منذ بدء هذا التجديد.
 
أما بالنسبة لموضوع المقاطعة، لا أريد التضخيم. الواضح أن الذين يدعون للمقاطعة، هم على الأرجح أشخاص ليس لديهم حظ كبير في نتائج الانتخابات.
 
أعتقد أنّ التوقف طويلاً أمام دعوة المقاطعة غير مجدٍ، لأنها سقطت من جدول أعمال الحياة السياسية.  
 
س ـ لكن أحزاباً كبرى مثل حزب الوفد الجديد الليبرالي، هدّد بمقاطعة الانتخابات إن لم تؤخذ في الحسبان مطالبه في الدعاية الانتخابية.
 
كان هناك اختلاف في وجهات النظر وسوء فهم استمر لأقل من 24 ساعة حول حق حزب الوفد في بث إعلانات معينة. وكانت هناك وجهة نظر أخرى في التلفزيون تقول أنه " من حقكَ أن تنشر إعلانات بدعوة الناس للمشاركة السياسية وبدعوتهم للانضمام إلى الأحزاب السياسية، بإسم حزب الوفد". لكن ليس من حقكَ الآن أن تعرض برنامجك أو تنتقد سياسات أخرى، لأنه وفقاً للقانون فإن هذه الدعاية لها موعد، وهو المرحلة الانتخابية التي حددتها اللجنة العليا للانتخابات في الفترة التالية على إعلان الكشوف الانتخابية.
 
س ـ تأكيداتكم على كل المستويات القيادية ركّزت على مبدأَي الشفافية والنزاهة، إلاّ أنكم لا زلتم ترفضون رقابة دولية على الانتخابات. ما هي دوافع هذا الرفض؟
 
لسنا الوحيدين الذين يتحفظون على هذا الأسلوب من الرقابة. الأحزاب السياسية الكبرى في مصر لها أيضاً نفس الموقف. وأعتقد أنّ التعامل السليم مع فكرة الرقابة الدولية يقضي بتحديد صفة هذه الرقابة: هل هي أسلوب أم هدف ؟
 
أما الهدف الحقيقي هو ضمان وصول الناخبين إلى مقر الانتخابات والإدلاء بأصواتهم بحرية ونزاهة وسرّية، ثم تأمين سلامة وأمانة عملية فرز الأصوات.
 
الهدف هو نزاهة الانتخابات. ونحن نعتقد أنّ لدينا من الأساليب والآليات الوطنية ما يحقق ذلك.   

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم