تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

الوضع الصحي لمعتقلي النظام البعثي السابق في العراق

سمعي

الأستاذ بديع عارف، محامي نائب رئيس الوزراء العراقي السابق طارق عزيز،يتحدث عن الزيارة التي قام بها إلى أحد سجون بغداد للإطلاع على الوضع الصحي لعدد من معتقلي النظام البعثي السابق في العراق. حاوره شريف عبد اللطيف.

إعلان

 
سؤال : قمتم بزيارة إلى بعض المعتقلين من المسئولين العراقيين السابقين وأشرتم إلى أنهم يعانون من أوضاع صحية متدهورة
 
جواب : طبعا. جاءت هذه الأوضاع الصحية نتيجة اعتقالهم واحتجازهم منذ سبع سنوات وهم في سن متقدمة من العمر. سبب هذا أضرارا كبيرة نتيجة عدم العناية بهم. أنا قابلت المعتقلين وقالوا إن المعاملة حاليا هي أفضل بشكل نسبي مما كانت عليه. لكننا نعاني من إهمال كامل لعدم عرضنا على الأطباء الأخصائيين.و للحقيقة أقول إن وزارة العدل جاءت ببعض الأطباء ولكنهم ليسوا بالأخصائيين.
 
سؤال : بالنسبة إلى السيد طارق عزيز، حكم عليه بالإعدام وكانت فيه عدة تدخلات من طرف ألمانيا وكندا واستراليا مثلا حتى لا ينفذ حكم الإعدام ضده. الرئيس العراقي جلال طلباني قال انه لن يوقع هذا الحكم الصادر بالإعدام ...
 
جواب : مع احترامي الكبير للسيد طلباني فانه قال نفس الشيء في حينه حول موضوع تنفيذ حكم الإعدام في الرئيس السابق صدام حسين. لكن نفذ حكم الإعدام. الآن الرجل الوحيد والقوي الذي يبده كل الأمور هو السيد نوري المالكي. ما يريده المالكي سينفذ. أنا الآن في حوزتي وثيقة خطيرة جدا وهي وثيقة رسمية وسوف أقدمها للإعلام خلال الأيام المقبلة والى المحكمة الاتحادية. وتفيد هذه الوثيقة بأنه لا وجود للمحكمة الجانية العليا مطلقا حيث لم تقترن بمصادقة رئيس الجمهورية وان الحقل المنسوب إلى السيد رئيس الجمهورية لم يوقع عليه رئيس الجمهورية العراقية بل قام احد نوابه وهو الأستاذ عادل عبد المهدي، نائب رئيس الجمهورية، بالتوقيع في المكان المخصص لرئيس الجمهورية. ولم يشر هذا التوقيع إلى انه مخول له بالتوقيع. ويجب أن يقول إنه "بموجب التخويل الصاعد لرئيس الجمهورية والمؤرخ والمرقم كذا ..." وبالتالي هناك خلل كبير وان المحكمة لا وجود لها و سأرفع دعوة أمام المحكمة الاتحادية العليا وسأطلب فيها إسقاط  كل قرارات الاعتقال التي بدأت منذ 2003 ولحد الآن والإفراج فورا على كافة المعتقلين، وسأعرض المواثيق على الرأي العام العالمي وعلى رجال القانون. و أنا على ثقة تامة بان رجال القانون سيقفون إلى جانبي. وقد وجهت لي دعوة من المحامي المعروف السيد جاك فرجاس للحضور إلى فرنسا وقد أعطتني السفارة الفرنسية تأشيرة دخول. وسأكون في باريس خلال الأيام المقبلة للقيام بعملية إعلامية كبيرة لإظهار ما حدث في العراق من جرائم قتل من دون مبرر قانوني أو قضائي ومن دون وجود محكمة شرعية. واعتقد أن المحكمة الاتحادية إذا أرادت تطبيق القانون فإنها ستقف إلى جانبي وستلغي كافة أحكام الإعدام وتعتبر الأحكام التي نفذت سابقا بأنها عمليات قتل وليست أحكاما قضائية.
 
سؤال حسب تسريبات ويكيليكس يبدو أن الأمريكيين كانوا غير راضين عن إعدام صدام حسين ؟
 
جواب : لا . لو كانوا غير راضين فلماذا سلموه فجر يوم العيد وليس قبله أو بعده ؟ هذا الكلام هراء في هراء. خليل الدليمي قال بعد الإعدام لقد ترجيت وطلبت من المحكمة و من الحكام العراقيين أن لا ينفذوا حكم الإعدام يوم العيد. إذا كان هذا هو ما يريد ه الأمريكيون فماذا سلموه يوم العيد؟ هناك إلى حد الآن من حكم عليهم بالإعدام ورفض الجانب الأمريكي تسليمهم. لقد أراد الأمريكيون أن يعدموا صدام يوم العيد لكي يعزلوا إيران الشيعية و"حزب الله" ويعملون الشرك بين السنة والشيعة في العراق وبالتالي إحلال شرك كبير في العالم الإسلامي بين الشيعة والسنة.   

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن