تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

هل سيتخلى علي عبدلله صالح عن الحكم؟

سمعي
4 دقائق

الدكتورة إنطلاق محمد عبد الملك المتوكل رئيسة مجلس ادارة مؤسسة تنمية القدرات الشابة في اليمن, تتحدث عن تطور الأوضاع السياسية في اليمن في ظل استمرار الاعتصامات والاشتباكات المسلحة.

إعلان

سؤال : ما مدى قدرة الرئيس علي عبد الله صالح على الصمود خاصة بعد الاستقالات المتكررة ؟

جواب : نتمنى أن يدخل الرئيس في مبادرة جديدة يفاجئ بها العالم بحيث يخلق نموذجا مختلفا عن تونس وعن مصر يؤمن فيه بالانتقال السلمي وينزل عند رغبة الشباب ويسلم السلطة سلميا وهذا ما نأمله جميعا في اليمن.

سؤال : حذّر الرئيس علي عبد الله صالح من حرب أهلية في اليمن. إلى أين تذهب الأوضاع برأيك ؟

جواب : العالم يعلم أن شعب اليمن هو شعب مسلح و يعتقد أن حربا أهلية ستكون. لكن الأيام ستثبت عكس ذلك وأن التغيير في اليمن هو تغيير سلمي. ما حدث أمس مع الجيش بانضمام البعض منه إلى حركة التغيير وتحييد البعض الآخر هو أمر رائع وهذا ما يريده الشباب.

سؤال : أنت لا تتخوفين من انقسام جديد لليمن ومن اشتباكات ومن حرب أهلية ؟

جواب : قد يكون ذالك، ولكن أنا من المتفائلين من أن الحكمة اليمنية ستتغلب على المشاعر الخاصة وعلى الرؤية الخاصة الضيقة وستنظر قبل كل شيء إلى مصلحة الوطن بشكل عام بما فيهم الأخ الرئيس ونأمل أن يتحلى بهذه الحكمة وأنه سينزل عند رغبة الشباب. صحيح أن في الساحة اليمنية اليوم أحزابا وصحيح أيضا أن الجيش يؤيد الساحة وصحيح أن هناك شبابا يخلق كتلا متوازنة ويرسم استراتيجيه ورؤية واضحة للصمود ولجعلها سلمية. لكن أحداث الجمعة الماضي أزعجتنا جميعا لأننا نريد أن تتواصل الحركة بصورة مدنية وسلمية و لا نريد أن تسيل فيها الدماء. نتمنى أن تقف الدماء.

سؤال : رفضت المعارضة اليمنية اقتراح الرئيس علي عبد الله صالح بإعطائه مهلة للتوصل إلى حل ؟

جواب : في رأي الشباب أن القرار أصبح اليوم قرار الساحة ونخضع جميعا إلى قرار الساحة. و ما دام الأخ الرئيس ضمن التداول السلمي للسلطة فلماذا التأخير ؟ لن تكون تونس أو مصر أفضل من اليمن!

سؤال : هل تعتبرين أن ما يجري في اليمن الآن يندرج في إطار كل هذه الثورات التي قامت وتقوم في الدول العربية الأخرى ؟

جواب : نحن لا نقلّد ثورة تونس ولا ثورة مصر. نحن بدأنا مطالبنا منذ العام 2005 غير أن هذا لا يمنع من أن الثورة التونسية أعطت للشعوب العربية زخما جديدا. نحن كلنا نؤمن بالتغيير بما في ذلك السلطة والرئيس علي عبد الله صالح نفسه. لماذا إذا لا نبدأ بالخطوات نحو التغيير ؟

سؤال : ما هي الأسباب التي تجعل الأسرة الدولية والدول العربية أيضا حذرة من التعامل مع أزمة اليمن ؟

جواب : الحذر سببه أن الشعب مسلح في اليمن. أعتقد أن وجود سلاح في كل أسرة يمنية خلق نوعا من التوازن وهو ليس عاملا سلبيا. التكتلات موجودة أيضا والهدف منها ليس استبدال فرد بفرد آخر أو أسرة بأسرة أخرى أو حزب بحزب آخر. الشيء الذي ننظر إليه هو التغيير نحو نظام شامل ومتكامل وسلمي وهذا يعدّ اختبارا لنا كيمنيين يحملون السلاح و لا يريدون استخدامه.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.