تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

الدكتور نبيل شعث: "النية صادقة والعزيمة موجودة ولا عودة إلى الغمة"

سمعي
إعداد : سفيان ثابت
5 دقائق

الدكتور نبيل شعث، القيادي في حركة فتح، يتحدث عن زيارته لقطاع غزة ولقائه إسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة.

إعلان

 سؤال : ما هي المحاور الأساسية التي تحدثت فيها مع رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية في إطار الاجتماع الذي عقدته وإياه في غزة أمس ؟
 
جواب : تحدث السيد إسماعيل هنية عن إصرار "حماس" وإصراره الشخصي على تحقيق المصالحة وتحويلها إلى وحدة وطنية كاملة منفذين بذلك كل ما هو موجود في "الأوراق المصرية" والالتزامات المنصوص عليها في هذه الاتفاقية. إصراره على تحقيق ذلك يشمل البعد التنظيمي والبعد السياسي والأمني وكل الأبعاد الأخرى. لقد بادلته هذا الشعور وقلت له إنني موجود هنا كي أؤكد ذلك من قبل الرئيس محمود عباس . ثم تحدثنا عن بعض الإجراءات العملية خصوصا بعد فتح معبر "رفح" من جهة مصر حتى يشعر المواطنون، في غزة كما الضفة الغربية، بأن شيئا جديدا قد حدث. تحدثنا أيضا عن السياسة وعن البعد السياسي دون عنف وحول دعم إرادة الرئيس أبو مازن في كسب دول إلى جانبه وفي التوجه إلى الأمم المتحدة في سبتمبر القادم. تحدثنا أيضا عن الجداول الزمنية لتكوين وتشكيل الوزارة و ما يحققه تكوينها من تشكيل لجنة مؤقتة لمنظمة التحرير الفلسطينية ثم تفعيل المجلس الوطني الفلسطيني. بالتوازي مع ذلك تشكيل اللجان الخمس التي ينص علها اتفاق القاهرة في الأمن والمصالحة و في توحيد المؤسسات وغيرها. لقد خرجت من هذه الجلسة أكثر ثقة بتنفيذ المصالحة.
 
سؤال : هل توصلتم إلى قرارات معينة وحددتم تواريخ لتقدم أكثر على طريق المصالحة والإصلاح إن صح التعبير ؟
 
جواب : جميع التواريخ محددة وهي شهر لتشكيل الحكومة وأسبوع بعدها لتشكيل إدارة منظمة التحرير المؤقتة وأسبوع بعدها لتفعيل المجلس التشريعي، وتشكيل اللجان بعد أسبوع من تشكيل الوزارة. أكدنا كل هذه التواريخ والاتفاق على خطوات لتحقيق المصالحة المجتمعية حتى لا نعود أبدا كما كنا عليه خلال الأربع سنوات الماضية.
 
سؤال : أكدت أن ملف الاعتقال في الضفة الغربية وقطاع غزة سينتهي بشكل نهائي لافتا إلى تقلص عدد المعتقلين ؟
 
جواب : ليس هناك من مائة معتقل الآن بين الضفة وغزة من "حماس" و "فتح" ومن التنظيمات الأخرى. لقد تم الاتفاق على أن يتم الإفراج عن كل معتقل ليس عليه حكما جنائيا، وأن تعرض أسماء الذين حكمت عليهم أحكام جنائية على اللجنة المشتركة. فإذا لم يتم الاتفاق على صدق هذه الأحكام نعود إلى المصريين وبالتالي يغلق الملف نهائيا.
 
سؤال : تحدثت عن فتح معبر " رفح" السبت الماضي من قبل مصر. هل هي خطوة تخدم المصالحة الفلسطينية ؟
 
جواب : بالتأكيد. الجمهور يرى أن فتح المعبر كان أحد النتائج الايجابية للمصالحة. من الأسباب الرئيسية لتأخر المصريين في فتح هذا المعبر هو عدم رغبتهم في الاعتراف بشرعيتين: شرعية غزة وشرعية الضفة. أما الآن وقد تمت المصالحة فلم يعد هذا المشكل قائما. ما تحدثنا فيه هو أنه إما وقد فتح المصريون المعبر من جانبهم فلا بد من أن تمنح "حماس" الحرية لكل أبناء "فتح" للسفر. كانت "حماس" تعرقل سفر القادة "الفتحاويين" من المعبر وكانوا يأخذون جوازات سفرهم و يحتجزونها. وقد وعد السيد إسماعيل هنية بالإفراج عن كل هذه الجوازات وإلغاء كل ما من شانه منع المواطنين من السفر.
 
سؤال : ما هي الخطوة المقبلة بعد هذا الاجتماع ؟
 
جواب : هي تشكيل الحكومة خلال أسبوع أو عشرة أيام على الأكثر . ولا بد أن تتكون هذه الحكومة من شخصيات وكفاءات مستقلة إن تم تشكيها لأنها هي التي ستطلق اللجان الخمس وهي التي ستطلق كل الخطوات التي ستتم فيما بعد.
 
سؤال : هل رشحتم أسماء لتكوين الحكومة المقبلة ؟
 
جواب : هناك لجنة فلسطينية "حماسية" من جهة و"فتحاوية" من جهة أخرى تتولى هذه المهمة، ولذلك قررنا أن لا نتحدث عن الأسماء وأنا لم أتحدث عنها طيلة زيارتي إلى غزة هذه المرة.
 
سؤال : ما الذي يكمن أن يعرقل اليوم عملية المصالحة ؟
 
جواب : لا أعتقد أن هناك شيئا سيعرقلها وأعتقد أن النية صادقة والعزيمة موجودة عند الطرفين كي لا نعود أبدا إلى هذه الغمة التي كانت تسيطر على شعبنا و إلى هذا الانفصال الذي عاق مسيرته خلال الأربع سنوات الماضية .
 
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.