مقابلة

نبيل شعث " نريد حقنا وليس حقنا أقل من دولة جنوب السودان"

سمعي

التقى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بالرئيس الفلسطيني محمود عباس على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في إطار الاتصالات التي تسبق طلب العضوية. رامتان عوايطية، موفدة مونت كارلو الدولية إلى نيويورك، استطلعت كبير المفاوضين الفلسطينيين نبيل شعث على التوجه العام للموقف الفرنسي.

إعلان
 
جئتم إلى الأمم المتحدة وكان هناك لقاء بين الرئيس محمد عباس و الرئيس ساركوزي دام 45 دقيقة. ما الذي قيل إذا كان بالإمكان الإفصاح ببعض مما جاء فيه ؟
 
ليس بالإمكان الإفصاح عما قيل لأن ساركوزي سيتحدث في الأمم المتحدة وقد أبلغنا بشكل عام عما سيقوله غدا وهو إيجابي جدا. لا أستطيع أن أقول أكثر من ذلك. موقف فرنسا كان إيجابيا و لا يزال إيجابيا.
 
إيجابي لجهة دعمكم في مسعاكم ؟
 
بالتأكيد. أعتقد أنه لا يوجد زعيم أوروبي لا يرى أنه آن الأوان لكي يحصل الشعب الفلسطيني على حقه في دولة مستقلة وعلى عضوية في الأمم المتحدة. لا يوجد خلاف على ذلك. الخلاف هو حول التكتيك. هل نذهب إلى مجلس الأمن أولا أو إلى الجمعية العامة أولا ؟ نحن سنذهب إلى مجلس الأمن أولا ثم إلى الجمعية العامة أخذنا العضوية من مجلس الأمن أم لم نأخذها. لا بد من الذهاب إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في جميع الأحوال.
 
ذاهبون وتتحدون الفيتو الأمريكي، هذا ما تريدونه ؟
 
لا نريد أن نتحدى أحدا. نحن نريد حقنا وليس حقنا أقل من دولة جنوب السودان أو دولة كوسوفو. نحن نحترم هذه الدول و غيرها من الدول. كل دول أمريكا اللاتينية ودول الكاريبي التي اعترفت بنا هي دول صغيرة وليس للشعب الفلسطيني إلا ماض طويل من الوجود على أرضه. 127 دولة اعترفت بنا وليس باستطاعة أحد أن يحرمنا من حقوقنا.
 
هناك من يقول إنه سيعاد النظر في اتفاقية اوسلو لأنها غير نافعة. هل هناك مسعى للعودة إلى شبه مدريد أخرى ؟
 
نحن دائما مع مؤتمر دولي. كنا مع الفكرة الأوروبية حول هذا الموضوع، كذلك ساندنا الفكرة الروسية. إذا كانت هناك فرصة لعقد مؤتمر فنحن معها ليس لأننا لا نريد اوسلو بل لأن إسرائيل لا تطبق اتفاقية اوسلو. إسرائيل تطبق اوسلو تطبيقا انتقائيا وهذا يعني أنها تطبق الاتفاقية كما تشاء و لا تحترم ما جاء فيها.
 
هناك من يقول أنكم تريدون كسر التفرد الأمريكي بقضية الوساطة في عملية السلام. هل هذا ما تريدونه ؟
 
لا نريد التفرد الأمريكي عندما يكون خاطئا كهذه الأيام. لكن التفرد الأمريكي عندما يكون صحيحا ويدفع باتجاه سلام حقيقي ويضغط على إسرائيل كما فعل بوش الأب عندما ضغط على شامير وكارتر على بيغن وإيزنهاور على بن غوريون فنحن معه. عندما ترى أمريكا أن مصلحة السلام هي أهم شيء فهي تتصرف بصورة صحيحة. الولايات المتحدة منشغلة الآن بمشاكلها الداخلية وبانتخاباتها المقبلة.
 
ماذا تقولون للفلسطينيين الذين لا يقبلون هذا التوجه ويقولون إنه تفريط في الثوابت ؟
 
ليس هو تفريط في الثوابت إطلاقا وأنا أدرك القلق الفلسطيني. منظمة التحرير الفلسطينية هي التي أعلنت دولة فلسطين وليست السلطة الفلسطينية. منظمة التحرير الفلسطينية تبقى المرجعية الأساسية والأولى ولن نتنازل عن حقوق اللاجئين ونطمئن كل الفلسطينيين بذلك.     

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن