مقابلة

العقيد رياض الأسعد: "قررنا تشكيل المجلس العسكري المؤقت لحماية الشعب السوري والعمل على إسقاط النظام بشكل جدي"

سمعي

العقيد رياض الأسعد،عقيد منشق عن الجيش السوري و هو رئيس المجلس العسكري المؤقت، تحدث لمونت كارلو الدولية عن الظروف التي أحاطت بتأسيس هذاالمجلس والأهداف التي يسعى الجنود المنشقون إلى تحقيقها من خلاله.

إعلان
 
خمسة أشهر تقريبا بعد تأسيسكم للجيش السوري الحر، أعلنتم عن تأسيس مجلس عسكري مؤقت، لماذا هذا الإعلان وفي هذا الوقت تحديدا ؟
 
الإعلان عن تأسيس المجلس جاء لأن المرحلة تتطلب ذلك ولأن عمليات عسكرية حصلت. لقد أعطينا فرصة للمجتمع الدولي وللجامعة العربية لاتخاذ موقف تجاه النظام ولتنفيذ المبادرة العربية التي اقترحتها الجامعة العربية. لكن كان رد النظام الكذب والمراوغة، فمنذ اليوم الأول خرق النظام بنود الاتفاقية. اضطررنا لتشكيل المجلس العسكري لأسباب عسكرية بحتة وسندرس المرحلة المقبلة والإستراتيجية التي يجب أن نعمل بها من أجل إسقاط النظام.
 
ما هي الأهداف من إنشاء هذا المجلس ؟
 
أهداف إنشاء المجلس هي الاستمرار في الحفاظ على المظاهرات السلمية وحمايتها وحماية الشعب السوري من أجهزة القمع ومن الآلية العسكرية التي يستعملها النظام. إنشاء المجلس جاء أيضا نتيجة الهجوم الشرس والمخطط له من قبل قوات النظام على أهلنا في حمص وباقي المدن السورية وازدياد عدد الاعتقالات بصورة كبيرة وعدم تلبية مطالب الشعب السوري وعدم الاستجابة للمطالب العربية. قررنا تشكيل المجلس لحماية الشعب والعمل على إسقاط النظام بشكل جدي في المرحلة المقبلة.
 
ما هي المرحلة المقبلة. هناك من يقول بأن إنشاء المجلس العسكري هو تمهيد لتدخل عسكري في سوريا. هل هذا صحيح ؟
 
لا، ليس هو تمهيد لتدخل عسكري. هو تمهيد لعمل عسكري داخل سوريا للجيش السوري الحر. المجلس العسكري هو عبارة عن مكتب تنفيذي للجيش السوري الحر حتى تتم العمليات بشكل منهجي ومنظم داخل سوريا وحتى نكون مشرفين على كل العمليات العسكرية، ولأن الانشقاقات داخل الجيش بدأت تتزيد بشكل يومي. ارتأينا تشكيل المجلس حتى يكون العمل منسقا و منهجيا بشكل أكبر لنكون قادرين على مواجهة النظام وقواته العسكرية.
 
أنتم تتحدثون من تركيا الآن، وتركيا مواقفها الأخيرة متشددة حيال النظام السوري . هل تتوقعون أن تقوم تركيا من جانب واحد بتدخل عسكري ؟
 
أنا موجود على الأراضي التركية. ولكن إلى حد الآن تركيا لم تقدم لنا أي شيء. الموقف السياسي التركي يتصاعد فقط، لكن على المستوى العملي على الأرض فلا شيء يوجد ولا نتوقع أن تتدخل تركيا بشكل عسكري. تركيا لها حساباتها الإقليمية والإستراتيجية في المنطقة لذلك لم نر منها إلى حد الآن أي موقف جاد تجاه الشعب السوري.
 
هل تعملون تحت مظلة المجلس الوطني السوري المعارض. هل هناك تنسيق معهم أو هل لكم أجندة مختلفة عنه ؟
 
نحن لا نعمل تحت مظلة المجلس الوطني السوري فهو مجلس سياسي لقيادة البلاد سياسيا. نحن عسكريون لنا إستراتيجيتنا الخاصة ولنا أهدافنا. نحن نثق بالمجلس الوطني بالشكل الذي يخدم الشعب السوري ويحافظ على استقلال سوريا والخلاص من هذه العصابة الحاكمة.   
 
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم