تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

مصر تنتخب والمصير إلى أين ؟

سمعي
إعداد : إيمان الحمود
5 دقائق

علي حسن، نائب مدير تحرير وكالة الشرق الأوسط والمستشار الإعلامي للجنة الانتخابات البرلمانية في مصر، يتحدث عن آلية سير العملية الانتخابية التي تبدأ اليوم وأبرز التعديلات التي طالت قانون الانتخاب بعد سقوط نظام مبارك.

إعلان
 
ما هي التعديلات التي أُدخِلت على قانون الانتخاب في مصر بعد سقوط النظام ؟
 
أهم التعديلات التشريعية المرتبطة بالعملية الانتخابية بصفة عامة، تتمثل بعودة الإشراف القضائي الكامل على العملية الانتخابية برمتها، الأمر الذي كان قد سبق للنظام السابق إلغاءه في انتخابات 2010، حين أراد تزوير الانتخابات البرلمانية.
 
التعديل الآخر الهام هو أن الانتخابات ستجري بنظامَين في آن واحد، نظام الانتخاب بالقوائم النسبية التي تمثل ثلثي أعضاء البرلمان، فضلاً عن الثلث الآخر للمقاعد الفردية.
 
وستتم الانتخابات للمرة الأولى في تاريخ الحياة البرلمانية المصرية على ثلاث مراحل. المرحلة الأولى تبدأ في الساعة الثامنة يوم الإثنين في 28 نوفمبر/ تشرين الثاني ولمدة يومين.
 
وفي مساء الغد اعتباراً من الساعة السابعة، تبدأ عمليات فرز الأصوات لهذه المرحلة، حيث يتم إعلان نتائج أسماء الفائزين بالمقاعد الفردية، أو مَن سيخوضون انتخابات الإعادة التي ستجري بعد أسبوع، في ما سيتم إرجاء إعلان أسماء الفائزين بالقوائم النسبية، سيُكتَفى بإعلان الأرقام التي حصلت عليها كل قائمة.
 
أما نتائج مَن فاز فيها فسوف يتم إرجاءها إلى المرحلة الثالثة من العملية الانتخابية التي تنتهي في النصف الثاني من شهر يناير/ كانون الثاني المقبل.
 
كيف ستحَل إشكالية تأمين اللجان الانتخابية في ظل الظروف الأمنية الحالية؟
 
تأمين العملية الانتخابية يتم من خلال تنسيقٍ كامل بين المجلس الأعلى للقوات المسلحة وجهاز الشرطة، إلى جانب وجود لجان شعبية من المواطنين المصريين المتطوعين ومؤيدي المرشحين الذين أعلنوا وقوفهم أمام اللجان الانتخابية للحيلولة دون وقوع أعمال شغب أو عنف أو إتلاف لصناديق الاقتراع، لتفادي ما جرى في انتخابات عام 2010 وأحدث بلبلة وقلقاً لا يرضى أحد تكرارهما.
 
هل تتوقعون نزاهة كاملة في هذه الانتخابات، أم أنّ هناك تلاعباً قد يحصل؟
 
الانتخابات الحالية تحمل مؤشرات نزاهتها قبل بدئها. وتتمثل ضمانات هذه النزاهة في عدة أمور، في مقدمتها أنها تجري تحت إشراف القضاء الكامل وشعب مصر بكامله لديه ثقة في قضائه، أيضاً بوجود مندوبين عن المرشحين داخل مقار اللجان الانتخابية، ووجود مراقبين من مختلف منظمات المجتمع الدولي المصرية والعربية والأجنبية، فضلاً عن وجود رقابة من وسائل الإعلام المختلفة.
 
إذا أردنا الحديث عن طريقة إجراء الانتخاب، كيف يدلي الناخب بصوته في ظل نظامَي القائمة والفردي ؟
 
يتسلم الناخب ورقتَين : في الورقة الأولى ينتخب إحدى القوائم الحزبية التي تخوض الانتخابات في دائرته، وكل قائمة تحمل رمزاً انتخابياً. فإذا كان الناخب لا يقرأ ولا يكتب، يسهل عليه الاختيار من خلال الرمز الذي يكون بجوار اسم الائتلاف أو التيار الحزبي بوضع علامة " صح" أمامه.
 
وفي ما يتعلق بالانتخاب الفردي، يقوم الناخب باختيار اثنين من المرشحين عن المقاعد الفردية.
 
لكن في النهاية ما زال القانون ينص على أنّ نصف أعضاء البرلمان على الأقل هم من العمّال والفلاحين.
 
يجري الحديث عن أن تعديلات نظام الانتخاب لن تسمح باكتساح حزب واحد للبرلمان المصري كما كان يحصل سابقاً.
 
في السابق، حين كان أحد التيارات الحزبية يخوض الانتخابات بعددٍ كبير من المرشحين بنسبة 20 إلى 30 بالمائة من الأصوات في دائرته، كانت النتيجة أنه لا يحصل على أي عضوية لأحد مرشحيه في البرلمان.
 
لكن اليوم القائمة النسبية هي في صالح المعارضة، حيث أنّ كل حزب سياسي حينما يخوض القوائم الانتخابية التي تجري في خمس دوائر انتخابية مجاورة، لو حصل فيها على 22 بالمائة من الأصوات على سبيل المثال، بإمكانه عندئذٍ الفوز بمقعَدين في المجلس.
 
والحزب الذي يحصل على أكثر من 60 بالمائة من الأصوات سيحصل على ستة مقاعد، والذي يحصل على 33 بالمائة من الأصوات سيحصل على ثلاثة مقاعد، وهكذا دواليك.  

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.