تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

قطاع غزة : أزمة وقود أم أزمة ضغوط وقيود ؟

سمعي

زياد الحموري، مدير " مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية "، يتحدث عن أزمة الوقود في غزة والاتهامات المتبادلة بين "فتح" و"حماس" بشأنها.

إعلان

 " حماس" تتهم " فتح" بالتواطؤ مع مصر وإسرائيل لممارسة ضغوط على الحكومة المقالة في غزة عبر اختلاق أزمة وقود وكهرباء داخل قطاع غزة. هل هناك ما يبرر هذه الاتهامات ؟

 
بغض النظر مَن المسبّب وما هي الأسباب، لا يجوز إطلاقاً قطع التيار الكهربائي عن أي بلد في العالم اليوم، وليس فقط في غزة. وبخصوص الاتهامات المتبادلة، هناك محاولة توضيح من أكثر من جهة سواء على الصعيد الفلسطيني أو المصري بأن الأغلاط التي وردت بصورة أو بأخرى هي غير صحيحة. الأهم اليوم هو الاستمرار في المصالحة الفلسطينية.
 
نلاحظ أن الخلاف الفلسطيني ـ الفلسطيني بات ينعكس على الحياة اليومية للسكان.
 
الخلاف بين الفلسطينيين ينعكس دائماً على السكان من كل النواحي الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. ومن خلال هذا الانعكاس، نرى سلطات الاحتلال تواصل تنفيذ مخططاتها في كافة المناطق، تصعّد الاستيطان ومصادرة الأراضي، والانتهاكات سواء في غزة أو حتى في مناطق الضفة الغربية.
 
واليوم هناك الكثير من الإسرائيليين يطالبون بضم جزء كبير من الضفة الغربية التي يوجد فيها مستوطنات، باعتبارها جزء من إسرائيل. كل هذا يحصل في ظل استغلال الوضع القائم والخلافات الموجودة.
 
هل يمكن الربط بين أزمة الوقود في غزة ومحاولة رام الله الدفع بسلام فياض كرئيس للحكومة التوافقية ؟
 
هناك اتفاق واضح في الدوحة بين " فتح" و "حماس" لقبول أبو مازن كرئيس للوزراء ورئيس للسلطة الفلسطينية، وهو مقبول من جميع الأطراف، وقد تم نقاش هذا الموضوع على كافة المستويات ومن قبل كافة الفصائل.
 
سلام فياض نفسه صرّح أكثر من مرة وفي أكثر من مكان، قائلاً أنه لن يكون عقبة في وجه المصالحة الفلسطينية. بالعكس فهو يسهل ويبارك كل الخطوات، وهو مستعد أن يخدم هذه المصالحة إلى نهاية المطاف.
 
لكن يبدو أن هناك عقبات أخرى في وجه المصالحة مثل الضغوطات الخارجية. في المقابل، هناك قوى صادقة من كافة الأطراف الفلسطينية سواء من " فتح" أو
" حماس" أو القوى الأخرى، تسعى لإتمام المصالحة والإتيان بحكومة وحدة وطنية تخرج الفلسطينيين من هذا الوضع المتأزم على كافة المستويات.
 

اليوم تمر القضية الفلسطينية بمرحلة خطرة جداً، ومن المفترض أن نتجاوز كل الخلافات الداخلية ونتطلع إلى ما نريده في المستقبل، لمواجهة التعنّت الإسرائيلي والمخططات الإسرائيلية لالتهام كل ما تبقى من أرض فلسطينية ومحاولة إبعاد كافة الفلسطينيين عن أرضهم. بالتالي، هناك حاجة ماسة لإتمام المصالحة وترتيب البيت الفلسطيني.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن