مقابلة

سليم العوابدة:"لا توجد في سوريا حرب أهلية...هناك حرب بين النظام والشعب"

سمعي
إعداد : هدى إبراهيم

سليم العوابدة، معارض وناشط سوري ضمن حركة 15 مارس/ آذار، توقف عند التحذيرات الدولية وضمنها الفرنسية من الانجرار نحو حرب أهلية في سوريا.

إعلان

صدرت تصريحات كثيرة وكلها ذهبت باتجاه الحديث عن حرب أهلية في سوريا سواء كانت تصريحات وزير الخارجية الفرنسي أو تصريحات أخرى أبرزها صدرت عن الأمم المتحدة. لماذا هذه التصريحات في هذا الوقت بالذات ؟
 
التصريحات التي صدرت من وزير الخارجية الفرنسي أو من غيره هي تصريحات غير مستندة إلى الواقع. لا توجد في سوريا حرب أهلية.هناك حرب بين النظام والشعب. يحاول النظام بكل الطرق أن يحوّل هذه الحرب بينه وبين الثوار إلى حرب طائفية، وهذا هو مشروعه.
 
أعتقد أن هناك تخوفا لدى الغرب ولدى هيئة الأمم المتحدة. كان المطلوب منذ البداية ومنذ زمن بعيد أن تتدخل هيئة الأمم المتحدة وأن تحسم الموضوع لأن الترسانة العسكرية للنظام وحركته على الأرض كانت كلها موضوعة ومخططة لقمع الشعب وليس لحمايته. نحن كثوار في الداخل ومعارضين نرى أن الحرب الأهلية ليست واقعة.
 
كيف تقرأون هذه التصريحات. هل هي تمهيد لتدخل دولي معين ؟
 
بدأت  الجهات الدولية  تتخوف بشكل جدي من تحول الحرب ضد النظام إلى حرب طائفية. و هي تتهيأ إلى تدخل دولي لأن هذا النظام لا يمكن أن يسقط إلا بتدخل دولي. يشعر النظام الآن أنه سيسقط تحت ضربات الثوار وبالتالي فهو يستعمل كل الوسائل الإعلامية والحركة على الأرض لتأجيج الموضوع الطائفي، لكن هذا الموضوع لا يزال بعيدا.
 
هناك من رأى في هذه التصريحات أنها تنازل للنظام في سوريا من قبل الهيئة الدولية. هل تقرأون ذلك أيضا ؟
 
منذ البدء قال النظام إن هناك فتنة واستعمل اللغة الطائفية لإشعال الفتنة. كان أول خطاب للرئيس بشار الأسد بهذا الاتجاه وأعلنت بثينة شعبان عن ذلك. لكن منذ سنة ونصف أي منذ بداية الثورة لم يحدث هذا. الشعب السوري بجميع طوائفه في تعايش دائم وتاريخي. النظام يحاول خلق الفتنة الطائفية ولكن الثورة بعيدة عن الفتنة.
 
لقد أعطت الأطراف الدولية النظام فرصا عديدة وحتى الجامعة العربية أعطته فرصا كثيرة للخروج من الأزمة وهذا على حساب الدم السوري. هناك مسؤولية من المجتمع الدولي تجاه المجتمع السوري . هناك تلكؤ من دول المجتمع الدولي وارتباك سببه الأساسي الموقف الروسي والصيني والموقف المخفي أي الموقف الإسرائيلي.
 
 
 
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن