تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

سمير العيطة: "خروج هيثم المالح بحكومة انتقالية هو خروج عن التوافق بين الأطياف ومبادرة غير مفهومة"

سمعي

يعلق سمير العيطة،عضو المنبر الديمقراطي السوري، على مبادرة هيثم المالح رئيس "مجلس الأمناء الثوري السوري" بتشكيل حكومة انتقالية. و يتحدث عن الحلول التي من الممكن أن تطرح من خلال توافق داخلي بين أطياف المعارضة و توافق دولي للخروج من دوامة العنف.

إعلان

 

الائتلاف السوري المعارض الذي كلف هيثم المالح بتشكيل حكومة انتقالية لم يلبث أن جلب الانتقادات حوله سواء سياسيا أو عسكريا. هل لنا أن نعرف موقفكم من الخطوة التي اتخذت في القاهرة ؟
 
الكل يعرف أننا في المنبر الديمقراطي السوري ساهمنا كثيرا في حل مشكلة توحيد المعارضة واستمعنا لكل أطيافها ولعبنا دورا أساسيا ضمن ما يسمى" اللجنة التحضيرية" لإعداد وثائق العهد الوطني لسوريا المستقبل وبرنامج المرحلة الانتقالية التي تشكل رؤيا سياسية مشتركة لجميع أطياف المعارضة. السيد هيثم المالح وتنظيمه شاركا في مؤتمر القاهرة الذي أقر هذه الوثائق مع تعديلات طفيفة. خروجه بحكومة انتقالية هو خروج عن التوافق بين الأطياف ومبادرة غير مفهومة. نحن نتمنى في المرحلة الحالية الثبات على هذه الوثائق من جميع أطياف المعارضة لأنها تشكل المرجعية لنقل بلادنا نحو الديمقراطية.
 
 
انتقد قائد الجيش السوري الحر بشدة خطوة السيد هيثم المالح. هل هناك من مشاكل بين العسكريين والسياسيين، هل هناك مشكلة أولوية ؟  
 
الذين يقاومون ويصنعون التغيير في الداخل، كان ذلك بالوسائل العسكرية أو السلمية على الأرض، لهم حتما الأولوية لأنهم هم الذين يتعرضون للقمع والقتل والإرهاب. إذا الأولوية لهم ومهمتنا كمعارضة سياسية هي أن نضع توافقا بين جميع أطياف المعارضة وإنهاء الانقسام السياسي بيننا. الرؤية لسوريا المستقبل وكل من حضر مؤتمر أصدقاء سوريا اعترف بأنها رؤيا واقعية ومنصفة تحفظ البلاد من الفوضى وتحمل انتقالا إلى دولة القانون والديمقراطية.
 
في ظل أخبار العنف الواردة من حلب ومن مناطق أخرى هل مازال الحديث عن حل سلمي وارد ؟
 
لا اعرف، ولسوء الحظ فإن الإنسان يحتاج إلى العنف لإحداث التغيير. كانت الثورة تفضل أن يأتي التغيير بشكل سلمي ولكن النظام لم يصغ حتى إلى أبسط النداءات لوقف الحل الأمني والعسكري. مشكلة الحل السلمي هو أن النظام لا يصغي إليها ومشكلة الحل العسكري هو أنه لا يؤسس لسياسة ويجب أن يكون الانتصار في النهاية انتصارا للسياسة وللقيم الجديدة التي قامت من أجلها الثورة. ونحن نتصور أن العهد الوطني وأن الصياغة القانونية للمرحلة الانتقالية يمكن أن تؤسس من أجل كل الدماء التي هدرت.
 
هناك لقاء اليوم  الخميس بين فلاديمير بوتين ودافيد كامرون في لندن، هل مازال هناك تعويل على مبادرة روسية خاصة أو حل روسي ؟
 
لا يوجد حل روسي مائة بالمائة. الحل يأتي من توافق دولي حول حل تتفق عليه الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن لصيانة وحدة سوريا وشعبها. هناك خلاف بين روسيا والولايات المتحدة وأطراف أخرى ونحن لا نقبل أن يدفع الشعب ثمن الصراعات الإقليمية بين دول وأخرى أو ثمن صراعات بين الهلال الشيعي والهلال السني إلى آخره. سوريا أكبر من كل هذا. علينا أن نبذل جهدنا كي تتفق المعارضة على صيغ أساسية. المطلوب اليوم أيضا هو أن يتفق المجتمع الدولي على حل وأن تحترم دماء الشعب السوري.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن