تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

المفوضية العليا لشؤون اللاجئين الصعوبات لرعاية اللاجئين السوريين

سمعي
إعداد : إيمان الحمود
4 دقائق

يوسف الدرادكة، مسؤول الحماية في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأردن، تحدث عن أعداد اللاجئين السوريين في دول الجوار السوري والصعوبات التي تواجه المفوضية في توفير الاحتياجات الأساسية لهم.

إعلان

هل هناك أرقام للاجئين السوريين حاليا في مختلف دول الجوار السوري. ما هي آخر الإحصائيات في أعداد هؤلاء اللاجئين ؟ 
 
يمكن الحديث عن عدد اللاجئين السوريين في الدول المجاورة من أنه يزيد عن الربع مليون بقليل أي 250106 شخص بالتدقيق وقع تسجيلهم لدى المفوضية العليا للاجئين. هؤلاء الأشخاص خرجوا من سوريا بعد الأحداث في الشهر الثالث للعام 2011.
 
المفوضية العليا تدير معظم المخيمات التي يقيم فيها هؤلاء اللاجئون. ما هي أبرز ما تحتاجه هذه المخيمات ؟
 
إذا تحدثنا مثلا عن مخيم الزعتري في الأردن، فهذا المخيم أنشئ نهاية الشهر السابع من العام الحالي، ويوم افتتاحه كان هناك حوالي 500 شخص والآن يوجد في المخيم ما يقارب 30 ألف شخص. أصبح المخيم مدينة الخيام وهو في حاجة إلى كل ما يمكن أن نتخيله لأي تجمع بشري. هناك خدمات صحية نقدمها وخدمات صحية تقدمها المنظمات الأهلية الأردنية. هناك وجود لافت للمجتمع الدولي في هذا الإطار. لكن يبقى أن المخيم يعاني من نقص لاسيما وأن تدفق اللاجئين مستمر على وتيرة مرتفعة. اللاجئون في حاجة للحماية ولا بد من توفير الحاجيات الأساسية لهم.
 
هل هذه الحاجيات الأساسية تتعلق بالطعام ، بالشراب أم تتعلق بالأدوية. ما هي أبرز الحاجيات بالنسبة للاجئين ؟
 
هناك وجبات الطعام التي  تقدم عن طريق برنامج الغذاء العالمي وهناك أكثر من مستشفى ميداني وهناك العون الطبي الأردني الذي يقدم كافة أشكال المساعدة. لا بد من الإشارة إلى الظروف الجوية القاسية في المخيم ونحن على أبواب فصل الشتاء. المخيم في حاجة إلى تحول الخيام إلى مباني جاهزة وهذه المباني تحتاج إلى وسائل التدفئة أو التبريد حسب الحاجة. تقدمت المملكة العربية السعودية بمشروع لتمويل المباني غير أننا بحاجة إلى مساعدات أكبر لأن المخيم سيواصل استقبال المتدفقين من اللاجئين وسيصل عددهم قريبا إلى حوالي 80 ألف لاجئ.
 
مدينة من هذا النوع تحتاج إلى كم من الوقت لانجازها ؟
 
نحن الآن في مخيم يتركب من خيام طوارئ جاء في مرحلة طارئة للاستجابات إلى حاجيات اللاجئين السوريين. المباني الجاهزة تتطلب وقتا أطول وتتطلب إمكانات تقنية للتركيب. قامت الوكالة الألمانية للإنماء بتوقيع اتفاقية مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين حول هذا الموضوع للقيام بالأعمال التقنية اللازمة في المخيم والعملية تتقدم باستمرار، ولكن عامل الوقت والشراء والتوريد يبقى العامل الهام والحاسم في هذه المرحلة. نتمنى التغلب على مثل هذه الصعوبات  لتأتي المباني الجاهزة تباعا لنتمكن من نقل كافة القاطنين هنا والاستعداد لاستقبال أعداد أخرى من اللاجئين القادمين إلى الأردن والى مخيم الزعتري بالذات.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.