مقابلة

اليمن: مؤتمر الحراك الجنوبي وتداعيات مقاطعة علي سالم البيض له

سمعي

يتحدث الصحافي والخبير في الشأن اليمني أحمد الزرقا عن مؤتمر الحراك الجنوبي ونتائج مقاطعة نائب الرئيس السابق علي سالم البيض لهذا المؤتمر.

إعلان

قاطع نائب الرئيس السابق علي سالم البيض مؤتمر الحراك الجنوبي الذي يطالب بانفصال جنوب اليمن. ما هو سبب الخلاف وهل هذه المقاطعة ستعود سلباً على نتائج المؤتمر ؟
 
إن المقاطعة التي أعلنها نائب الرئيس السابق علي سالم البيض وأنصاره ستؤثر سلباً على المؤتمر، نظراً لأن هناك خلافات سابقة ومطالب من الرئيس أن يتم تأخير انعقاد المؤتمر حتى يقوم بالتحضير له بشكل جيد لاستيفاء بقية المطالب، من ضمنها إدخال مكونات جديدة من الشباب واستكمال التنسيق مع بقية الأطراف الجنوبية في الخارج والداخل.
 
لكن هذا أيضاً ربما يأتي في ظرف صعب، خاصة أن هناك مقاطعة دولية أو رفض دولي لعقد هذا المؤتمر، حيث أن الأطراف الدولية وتحديداً الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي أكدوا أنهم يدعمون إجراء حوار وطني في إطار الوحدة اليمنية.
 
لماذا يصعّد الحراك الجنوبي لهذا المؤتمر الآن قبل مؤتمر الحوار الوطني المنتظر في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل ؟
 
هناك أجندة هامة لدى الحراك الجنوبي، فهو يريد أن يظهر أنه متماسك وأن لديه مطالب كبيرة تتطلب الضغط على المجتمع الدولي وعلى بقية الأطراف اليمنية، للحوار في إطار الشرعية الدولية والدولتيَن وليس الدولة الواحدة.
 
ويحاول الحراك قطع الطريق أيضاً على جهود الرئيس هادي التي أعلنها، والتعيينات الأخيرة التي قام بها في اللجنة الفنية للحوار عندما أضاف شخصيات محسوبة على الفصائل في الحراك الجنوبي من أجل إرغام جميع الأطراف العودة إلى طاولة الحوار ضمن دولة الوحدة، وليس في ظل الحوار القائم على الفدرالية أو الدولتين : اليمن الشمالي والجنوبي.
 
هل تمثل التيارات الجنوبية فعلاً كل الجنوبيين ؟
 
الخلافات التي شهدها مؤتمر الحراك الجنوبي تبيّن أنه لا يمثل جميع التيارات الجنوبية، فما زال هناك تيار يدافع عن خيار الوحدة متمثلاً بالرئيس هادي. ما حدث يؤكد أن التيارات في الجنوب ما زالت منقسمة في ما بينها. وهي أيضاً تمثل أو تستحضر الصراع القديم الذي كان سائداً خلال فترة ثمانينات القرن الماضي.
 
ما هو المدخل الرئيسي لحل هذه القضية، خاصة قضية الجنوبيين ؟
 
حددت اللجنة الفنية للحوار عشرين مطلباً لها، منها حوالي 14 مطلباً يتعلق بحل المشكلة الجنوبية ويتمثل بإنهاء الظلم الذي وقع على أبناء الجنوب، وإعادة الموقوفين إلى وظائفهم، والاعتذار عن حرب صيف 1994، وإعادة مثلثات الحزب الاشتراكي، وتعويض الجنوبيين بشكل عادل وصريح. 
 
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن