تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

سفير المعارضة السورية في قطر "لا أعول كثيرا على اجتماعات أصدقاء الشعب السوري لأنها لا تقدم الدعم الكافي"

سمعي
4 دقائق

ضيف اليوم هو نزار الحراكي سفير المعارضة السورية في دولة قطر وقد تحدث عن مؤتمر "أصدقاء الشعب السوري" الذي تستضيفه الأردن اليوم وعما يجري في مدينة القصير السورية. أجرى الحوار نضال شقير

إعلان

نزار الحراكي سفير المعارضة السورية في دولة قطر تحدث مع نضال شقير الصحافي في راديو "مونت كارلو الدولية" في حوار خاص من مقر السفارة في الدوحة يبث بعد قليل، تحدث عن اهم الامور الخاصة بالملف السوري ومنها مؤتمر اصدقاء الشعب السوري الذي تستضيفه الاردن اليوم والجهود الروسية الاميركية وما يجري في مدينة القصير المحاذية للحدود اللبنانية.

بداية اعتبر السفير الوحيد للمعارضة السورية حول العالم ان مؤتمر اصدقاء الشعب السوري الذي تستضيفه الاردن اليوم هو اجتماع كباقي الاجتماعات وانه شخصيا لا يعول على هكذا اجتماعات وان الدعم فيها غير كافي خاصة في ظل ما يعيشه الشعب السوري حاليا. كما قال الحراكي انه يعتقد ان هناك غاية اخرى من وراء هذا المؤتمر وهي دعم الاردن نظرا لحاجته نظرا للتدفق الكبير للاجئين السوريين الى هناك.

وبالنسبة للجهود الروسية الاميركية فيما يخص الملف السوري، فاكد السفير السوري ان هناك امور تجري تحت الطاولة، وان هناك صفقة اميركية روسيا حول مستقبل سوريا من الواضح ان الغاية منها ابقاء بشار الاسد على الاقل حتى 2014 وهو ما لا ولن تقبل به المعارضة السورية.

اما في خصوص ما يجري في بلدة القصيرة المحاذية للحدود اللبنانية، فاعترف الحراكي ان معارك شرسة للغاية تجري في تلك المنطقة بين الجيش السوري الحر الذي لا يملك سوى الاسلحة الفردية وباحسن الاحوال المتوسطة وحزب الله المجهز والمدرب جيدا وقوات النظام المدعومة من قبل روسيا وايران، لذلك فان لا توازن في تلك المعركة.

واضاف السفير السوري في قطر انهم حاولوا الاتصال بالخارجية اللبنانية بخصوص هذا الموضوع لكنهم قالوا انهم يسيرون في سياسة النأي بالنفس وهي الاسلم لهم. لكن الحراكي اكد انها سياسية سلبية وستعود نتائجها السلبية على الحكومة اللبنانية وليس على الشعب اللبناني لأن الشعب اللبناني هو شعب شقيق، مضيفا انهم كان يتوقعون من الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني ان يكون لهم دور في الحفاظ على تلك المنطقة على الاقل، مؤكدا انهم لا يريدون مقاتلين لا من السنة و لا من الشيعة..طالبا في الوقت عينه ان يدعوا هذه المسالة ان تكون سورية سورية بمتياز او لبنانية لبنانية بامتياز فهم لا يريدون تدخل من اي كان.

واختتم السفير السوري بتأكيده ان حزب الله هو من يحكم لبنان حاليا وانه لا توجد حكومة في لبنان وان هذا مسمى فقط.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.