تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

حسن زناتي: إفريقيا الوسطى يمكن أن تتحول إلى بؤرة للإرهاب ورحيل جوتوديا كان مبرمجاً بشكل مسبق

سمعي
رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى المستقيل ميشال جوتوديا خلال مؤتمر في 8 كانون الأول 2013، بانغي / إفريقيا الوسطى (رويترز)

ضيف مساء "مونت كارلو الدولية" حسن زناتي، الصحافي المختص بالشؤون الإفريقية والمدير السابق في وكالة الأنباء الفرنسية في إفريقيا، معلقاً على التطورات الأخيرة في جمهورية إفريقيا الوسطى والتي توجتها استقالة رئيس البلاد المؤقت ميشال جوتوديا ثم استقالة رئيس وزرائه، الأمر الذي لا يبدو أنه يخدم كثيراً في تحسن الوضع الأمني.

إعلان

 يرى حسن زناتي أن رحيل الرئيس جوتوديا "مبرمج مسبقاً وحتى قبل التدخل الفرنسي وأن "القصة منتهية قبل تحقيق القوات الفرنسية لأي تقدم عسكري في إفريقيا الوسطى". فالوضع في هذا البلد كان دوماً وضعاً قلقاً ومهدداً بالانفجار وحاله في ذلك، كما يعتقد زناتي، هو كحال عموم بلاد القارة الإفريقية: "مجرد تركيبات سياسية أكثر من كونها تركيبات وطنية". غير أن استمرار الفوضى والاقتتال في إفريقيا الوسطى مضافاً إلى بنية الدولة الهشة أساساً يمكن أن يحولها إلى "بؤرة للنزاعات والأعمال الإرهابية التي تتخوف منها دول الجوار جميعاً".

وقد أكد حسن زناتي في حديثه لـ"مونت كارلو الدولية" على أن "ليس لأحد شرعية بالمعنى القانوني في إفريقيا الوسطى" وأن المجلس الانتقالي المشكّل بغية تسيير شؤون البلاد لا يعدو أن يكون "مجلساً صورياً وظيفته فقط تعيين شبه حكومة مؤقتة ريثما يتم حل المشكل العسكري".

أما عن الحل، فيعتقد زناتي أن "أول جراء يجب القيام به هو توحيد الجهود وتشكيل وحدات عسكرية متخصصة في التصدي لعمليات الإرهاب" كما أن لفرنسا "دور كبير لكنه صعب" في هذه المنطقة من العالم.

حاورته منى ذوايبية

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن