مقابلة

بطرس حرب وزير الاتصالات الجديد: نيل ثقة البرلمان وتحييد لبنان عن الصراع السوري أبرز التحديات‏

سمعي
مونت كارلو الدولية

يتحدث وزير الاتصالات في الحكومة اللبنانية الجديدة التي شكلت يوم 15 فبراير شباط الجاري بعد أكثر من عشرة أشهر ‏على استقالة الحكومة السابقة عن المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان، وعن ضرورة التزام الحكومة الجديدة بالمبادئ ‏الأساسية التي قامت عليها هذه الحكومة كسيادة واستقلال لبنان وتحييده عن الصراع في المنطقة أي ضرورة التوافق على ‏إعادة التأكيد على إعلان بعبدا الذي ينص على "تحييد لبنان عن الصراع القائم في سوريا وعلى حياد لبنان في الصراعات ‏العربية والإقليمية".‏

إعلان

ويؤكد الوزير اللبناني على ضرورة الخروج من "الثلاثية: الشعب الجيش والمقاومة، بعد أن أصبحت المقاومة جزءًا من ‏الصراع في سوريا".‏

وتحدث أيضا عن كيفية إعادة الثقة بالدولة ومؤسساتها "التي سقطت نتيجة الممارسات الخاطئة التي كانت ترتكب سابقا".‏

وأعرب الوزير عن ضرورة أن تهيئ الحكومة الأجواء لانتخاب رئيس للبلاد، وأكد على تفاؤله بإمكانية انتخاب الرئيس ‏ضمن المهلة الدستورية المحددة.‏

فيما يخص الحالة الأمنية وشروط الابتعاد بلبنان عن الاضطرابات، أكد الوزير على ارتباط الوضع الأمني في لبنان ‏بالصراع السياسي والعسكري في سوريا، وبالتالي على ضرورة الابتعاد بلبنان عن الصراع هناك وتحييده عن هذا الصراع ‏الأمر الذي سينعكس إيجابا على الوضع الأمني في لبنان، حيث "ستخف الاضطرابات الأمنية في البلد" عند تكريس هذا ‏المبدأ.‏

في ملف اللاجئين، اعتبر حرب أن المشكلة تتمثل بفقدان حكومة تصريف الأعمال لثقة البرلمان وبالتالي لثقة المجتمع ‏الدولي الذي كان مربكا في التعامل مع هذه الحكومة. وذكر أن هذه المشكلة سيتم تجاوزها عندما تتجاوز الحكومة الجديدة ‏المطبات التي ستواجهها وتنجح في التصدي للاستحقاق الرئاسي، واتخاذ الموقف المناسب من الملف السوري، ما سيمنح ‏هذه الحكومة الثقة المطلوبة من قبل المجتمع الدولي.‏
 

 حاورته أمل نادر

 

 

 

مواضيع متعلقة:

علم: هناك خلايا نائمة متعاطفة مع "داعش" في كل لبنان وانغماس حزب الله في الصراع السوري مخالف لإرادة الأغلبية

اللاجئون السوريون يطالبون جنيف2 بـ "حق العودة" الآمن وتحسين ظروفهم بما فيها الخدمات الطبية

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن