تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

أحمد عساف المتحدث الرسمي باسم حركة " فتح "‏ ما الذي يفعله العرب والمسلمون لحماية المسجد الأقصى ؟

سمعي
فيسبوك

سيستقبل الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" يوم السابع عشر من شهر ‏مارس - آذار الجاري الرئيس الفلسطيني محمود عباس لمحاولة إيجاد ‏صيغة تسمح بإخراج المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية التي تشهد ‏ركودا.‏

إعلان

وبشأن هذا الموضوع قال أحمد عساف المتحدث باسم حركة "فتح" في ‏حديث خص به " إن ما يريده الفلسطينيون دوما هو أن تكون الولايات ‏المتحدة الأمريكية " وسيطا نزيها " في عملية السلام المتعثرة بين ‏الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لا أن تتبنى كليا الطرح الإسرائيلي.‏

 

وعن مهلة المفاوضات الحالية التي تنتهي بنهاية أبريل –نسيان المقبل، قال ‏عساف إن الطرف الفلسطيني هو الذي يقف وراء تحديد هذه المهلة قبل ‏استئناف المفاوضات في يوليو –تموز الماضي للتأكد من نوايا الطرف ‏الإسرائيلي. ورأى أنه لا موجب لتمديد المهلة لاسيما أن كل المؤشرات ‏تدل " على عدم إحراز أي تقدم بل على العكس تماما، في كل يوم ‏إجراءات إسرائيلية متصاعدة". ‏

 

‏ وانتقد أحمد عساف بشدة مساعي المستوطنين الإسرائيليين إلى السيطرة ‏على المسجد الأقصى معتبرا ذلك " لعبا بالنار". وقال إن الفلسطينيين ‏يبذلون كل الجهود للتصدي لذلك. ولكنهم غير قادرين بمفردهم على القيام ‏بهذه المهمة. وتساءل عما يفعله العرب والمسلمون لحماية المسجد ‏الأقصى لاسيما وأن الملف يخص كل المسلمين في العالم. ‏

‏ ‏
حاوره وهيب أبو واصل ‏

‎ ‎

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.