تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

ما تلقيناه من مساعدات لإخواننا السوريين أقل بكثير من الحد الأدنى المطلوب

سمعي
يوتيوب

رأى الدكتور عبد الله النسور رئيس الوزراء الأردني في حديث خص به ‏‏"مونت كارلو الدولية" أن الحكومة الأردنية ماضية قدما في اتخاذ ‏الإجراءات الإصلاحية التي شرعت فيها العام الماضي.‏

إعلان

أجرى الحوار: حمدان الحاج ‏

وقال د.النسور إن من بين هذه الإصلاحات السياسية القوانين المتصلة ‏بتعديل الدستور وتلك التي تتعلق بقانون الانتخابات والمطبوعات ‏والإعلام.‏

‏ وفي هذا الشأن، قال النسور إن بنية وزارة الإعلام "قد حُجّمت"، ‏ودحض الرأي الذي يقول أصحابه بموجبه إن هامش الحرية المتاح أمام ‏الإعلام الأردني قد انحسر مؤكدا أن الدولة لا تضايق الصحافيين بأي ‏شكل من الأشكال وأنها " تجيب عن الفكرة بالفكرة".‏

وحول معاناة المواطنين الأردنيين الاجتماعية، ذكر رئيس الوزراء ‏الأردني أن الحكومة تحرص جاهدة على التخفيف منها من خلال العمل ‏على خفض نسبة البطالة برغم الضغوط الداخلية والخارجية المتزايدة ‏على سوق العمل في البلاد. وبدا متفائلا بخصوص الوضع الاقتصادي ‏والمالي في الأردن بعد أن أصبح "الدينار الأردني قويا" وبعد أن انخفض ‏عجز الموازنة باستثناء الجزء المتعلق بمجال الطاقة. ‏

وبشأن النساء الأردنيات المتزوجات من غير أردنيين واللائي يطالبن ‏اليوم بمنحهن حقوقا ليست لديهن وبحقوقٍ لأبنائهن، قال رئيس الوزراء ‏الأردني إن مجلس الوزراء أسند إلى لجنة " فيها مختلف الإدارات ذات ‏العلاقة " للبحث في الموضوع مؤكدا أن اللجنة ستنجز عملها في الأسابيع ‏المقبلة. ‏

وفي ما يخص الجهود الرامية إلى الإفراج عن فواز العيطان السفير ‏الأردني المختطف في ليبيا، قال الدكتور عبد الله النسور إن الاتصالات ‏الأردنية مستمرة مع الحكومة الليبية الجديدة بهدف تسريع الإفراج عنه. ‏وذكر رئيس الوزراء أن الأردن ظل دوما حريصا على إقامة علاقات ‏جيدة مع ليبيا أثناء الثورة وبعدها، وأن اتصالات أردنية جرت " مع ‏الحكومات الليبية المستقلة " بهدف مساعدة الدولة الليبية في " بناء ‏الأجهزة الحكومية الأمنية والعسكرية والمدنية". ‏

وبخصوص العلاقات الأردنية العراقية، أعرب د. النسور عن أمله في ‏أن تستمر الحكومة العراقية المقبلة في تعزيز التعاون الثنائي لاسيما في ‏المجال الاقتصادي.‏

وسألت مونت كارلو الدولية رئيس الوزراء الأردني عن أفق تسوية ‏الأزمة السورية ، فرأى أن التفاهمات الداخلية بين طرفي النزاع فيها " ‏بصيص من الأمل" لتلمس معالم هذا الأفق بعد فشل المساعي الدبلوماسية ‏الرامية إلى تطويق النزاع. ‏

وأقر الدكتور عبد الله النسور بأن تزايد أعداد اللاجئين السوريين في ‏الأردن يطرح عددا من المشاكل ومنها المشاكل الاجتماعية، وقال : " ما ‏تلقيناه من مساعدات لإخواننا السوريين من الجهات الدولية والحكومات ‏أقل بكثير من الحد الأدنى المطلوب". ‏

وفي ما يخص أفق مسار العملية التفاوضية الفلسطينية الإسرائيلية ‏المشلولة، اعتبر رئيس الوزراء الأردني أنه ليس ثمة من خيار آخر أمام ‏الطرفين إلا إعادة إحياء هذا المسار بعد أن آل قبل أيام إلى طريق ‏مسدودة. ‏
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن