تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

محمد بن حمو : "لا ننتظر نتائج عملية من اجتماع وزراء داخلية منطقة الساحل"

الصورة من يوتيوب

لا تزال الاشتباكات متواصلة في مدينة كيدال شمال مالي بين متمردي حركة الطوارق والجيش المالي، وذلك بعد أربعة أيام على المواجهات بين الطرفين على خلفية زيارة الوزير الأول المالي للمدينة.

إعلان

 أجرى الحوار : آدم ديابيرا

تزامنا مع ذلك، بدأ اليوم الأربعاء اجتماع وزراء داخلية دول الساحل الخمس : موريتانيا ، ومالي والنيجر وبوركينا فاسو والتشاد في العاصمة الموريتانية نواكشوط  بحضور وزير داخلية فرنسا برنار كزنوف. 
 
 فلماذا اختار الطوارق هذا الوقت للدخول في مواجهات مع القوات المالية ؟ وكيف ستنعكس تلك المواجهات على المشهد السياسي المالي  المتأزم أصلا في ظل مطالبة الطوارق بحكم ذاتي إن لم نقل الاستقلال ؟  وما الذي يمكن أن يخرج به اجتماع وزراء داخلية دول الساحل  في العاصمة الموريتانية نواكشوط  ؟
 
للإجابة على هذه الأسئلة استضفنا محمد بن حمو رئيس الفيدرالية الإفريقية للدراسات الإستراتيجية .
 
قال محمد بن حمو إن هذه الاشتباكات ستؤثر بشكل كبيرعلى الوضع الداخلي في مالي لان الجيش المالي يعاني من ضعف كبير في المعدات العسكرية والتدريب وغير ذلك كما أن الحكومة تعاني من أزمة اقتصادية خانقة .
 
من جهة أخرى، رأى بن حمو أن اجتماع وزراء داخلية منطقة الساحل في نواكشوط قد لا يأتي بجديد، لان هذا النوع من الاجتماعات المتعلقة بالأمن والإرهاب في منطقة الساحل الإفريقي، دأب على عرض حلول غير واقعية وغير قابلة للتطبيق على أرض الواقع .
 
 
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن