تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

خالد الجار الله: زيارة أمير الكويت إلى إيران تاريخية

سمعي
يوتيوب

في حديث خاص لـ "مونت كارلو الدولية" ، أكد خالد الجار الله وكيل ‏‏وزارة الخارجية الكويتية على أهمية الزيارة التي يقوم بها أمير ‏‏الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح إلى إيران اليوم. ‏وقال الجار الله "إن هذه الزيارة تنطوي على أهمية كبيرة جدا وهي ‏‏زيارة هامة بالنسبة إلى دولة الكويت والمنطقة وتعد زيارة تاريخية" ‏‏وفي ما يلي نصل المقابلة كاملاً.‏

إعلان

‏-أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح يزور اليوم الجمهورية ‏الإسلامية الإيرانية، هل يمكن أن تطلعنا على أهداف هذه الزيارة؟ ‏

• هذه الزيارة في الحقيقة تنطوي على أهمية كبيرة جدا. وهي ‏زيارة تاريخية بالنسبة إلينا في دولة الكويت والمنطقة.. فسمو ‏الأمير يزور طهران وهو يترأس أربع قمم: القمة الخليجية، ‏القمة العربية، القمة العربية الإفريقية، قمة حوار التعاون ‏الآسيوي. ‏

فمن هذا المنطلق تكتسي هذه الزيارة أهمية لما يمثله صاحب السمو ‏من ثقل ومن حكمة ودراية بالأبعاد الإستراتيجية.‏

نحن بحاجة لهذه الزيارة في دولة الكويت، وإيران بحاجة إليها، ‏والمنطقة أيضا بحاجتها. فإيران دولة مهمة وبالتالي لا بد لنا من ‏التشاور والتنسيق مع الأخوة في إيران حيال علاقتنا الثنائية وحيال ‏المنطقة والعلاقات الخليجية الإيرانية والتطورات والأمن في ‏المنطقة.‏
إذا نحن ننظر إلى هذه الزيارة بأهمية بالغة، ونعتبر أنها ستتحقق ‏نتائج إيجابية تعود بالفائدة على دولة الكويت وعلى الأخوة في ‏إيران وفي المنطقة.‏

‏-‏ هل صحيح ما يقال عن أن الكويت ستدخل في وساطة بين ‏المملكة العربية السعودية وإيران، خاصة أن بعض المصادر ‏الإيرانية قالت إنه يمكن للكويت يمكن أن تشكل جسر تواصل ‏بين إيران ودول الخليج؟

‏ ‏
• الحقيقة الكويت تسعى إلى أن تكون جسر تواصل مع الجميع، ‏وهناك مؤشرات إيجابية طرأت على العلاقات الإيرانية ‏السعودية. وهناك دعوة وجهت إلى وزير خارجية إيران لزيارة ‏المملكة العربية السعودية، وبالتالي نحن نرى انفراجاً في هذه ‏العلاقة ونعول الكثير على التطور الايجابي في هذه العلاقة لما ‏يخدم المنطقة وأمنها واستقرارها.‏

‏- برأيك كيف يمكن أن تؤثر هذه الزيارة على العلاقات الخليجية ‏الإيرانية؟

‏* سيكون لها انعكاس كبير جدا على التقارب الخليجي الإيراني ‏وسيكون لها تأثير مباشر على العلاقات الخليجية الإيرانية باتجاه ‏الانفراج والتفهم والتفاهم بين الجانبين.‏

كما ستتيح هذه الزيارة فرصة للجانبين لبحث تصوراتهما في ما ‏يتعلق بالأسس التي يجب أن تنطلق منها العلاقة المستقبلية بين ‏الجمهورية الإسلامية ودول مجلس التعاون الخليجي، وبالتالي فإن ‏العلاقات الإيرانية الخليجية محور أساسي في هذه الزيارة، وعامل ‏مهم سيؤثر بشكل ايجابي فيها نتيجة هذه الزيارة. ‏

 

‏- هل سيتم التطرق إلى الملف السوري؟

• الملف السوري ضمن ملفات ساخنة في المنطقة سيتم التطرق ‏إليها. فنحن نتألم لما يحدث في سوريا وسعينا إلى أن نخفف من ‏المعاناة الإنسانية لأبناء الشعب السوري. ونحن أيضا سعينا ‏ونسعى إلى أي تفاهم يمكن أن يتحقق ليساهم في تحقيق الحل ‏السلمي وإنهاء الكارثة في سوريا.‏

إيران دولة مهمة، لها دور مهم في سوريا، وطرف أساسي بالوضع ‏هناك. وبالتالي لا بد أن يقود التشاور مع إيران في هذا الإطار إلى ‏نتيجة إيجابية ضمن الجهود التي تبذلها الكويت للتوصل إلى نهاية ‏سريعة لهذه المأساة الإنسانية في سوريا.‏

‏- وماذا عن الملفات الخلافية بين البلدين هل يمكن أن نشهد حلولا لها ‏خلال هذه الزيارة؟

‏* الجرف القاري موضوع يعالج. وهو أمر هام جداً بالنسبة إلى ‏البلدين. والكويت حريصة كما إيران على طي هذا الملف وإنهاؤه. ‏وبالتالي نحن متفائلون بأجواء الزيارة التي ستنعكس على هذه ‏المباحثات الحالية والمستقبلية في ما يتعلق بالجرف القاري. وسنصل ‏مع الأخوة في إيران إلى تفاهم مشترك حول هذا الموضوع، ‏وستنعكس الزيارة إيجابا على هذا الملف وملفات أخرى يمكن أن ‏تتعلق بالتعاون الثنائي بين البلدين مستقبلا. ‏

 

 

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن