تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

نائبة المتحدث باسم الخارجية الأمريكية: "نحقق تقدماً في المفاوضات مع إيران ونبحث تمديد مهلة 20 تموز للوصول لاتفاق"

سمعي
الصورة من فيسبوك
إعداد : نضال شقير
6 دقائق

في حديث خاص إلى إذاعة "مونت كارلو الدولية"، تحدثت ماري هارف، نائبة المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مع نضال شقير حول آخر التطورات فيما يخص المفاوضات الحاصلة حالياً مع إيران في فيينا حول ملفها النووي.

إعلان

نضال شقير: ساعات قليلة تفصلنا عن العشرين من تموز-يوليو، الموعد المحدد للوصول إلى اتفاق مع إيران حول برنامجها النووي، فإلى أين وصلت المفاوضات حالياً؟

ماري هارف: في الحقيقة فريق مفاوضينا لا يزال في فيينا، ولا نزال نعمل على حل بعض القضايا العالقة، ونرى بعض التقدم في المفاوضات، لكن في هذه المرحلة نعتقد أن المفاوضات قد تكون بحاجة إلى المزيد من الوقت، لذلك فقد بدأنا النقاش مع الإيرانيين وشركائنا الآخرين حول الشكل الذي يمكن أن يكون عليه تمديد التفاوض، لأننا حققنا بعض التقدم لكن لا يزال هناك بعض العقبات الكبيرة التي قد تحتاج إلى المزيد من الوقت لحلها.

هل سيتم تمديد المفاوضات إلى ما بعد العشرين من تموز/يوليو؟

حتى اللحظة لم يتم اتخاذ أي قرار نهائي، وقد تناقشنا حول الشكل الذي يمكن أن يكون عليه التمديد، لكن لم يتم الإعلان عن أي شيء فيما يخص هذا الموضوع، وبالتأكيد لم يتم اتخاذ أي قرار نهائي فيما يخص فترة التفاوض، وأنا متأكدة أن القرار سيتخذ في الأيام القادمة وسيتم الإعلان عنه.

برأيك هل يمكن الوصول إلى اتفاق قبل هذا التاريخ؟

هدفنا الرئيسي هو تحقيق اتفاق في أسرع وقت ممكن، لكن هناك بعض القضايا المعقدة والتقنية الموجودة في المفاوضات الجارية حاليا. وقد قالت كبيرة مفاوضينا أن هذه المفاوضات هي من أصعب المفاوضات التي شاركت فيها، لذلك من المؤكد أننا ما زلنا نعمل باستمرار هنا في فيينا، لكننا قد نحتاج إلى المزيد من الوقت، ونحن نحاول تحديد التقدم الحاصل حاليا.

ما هي أهم القضايا الخلافية الحالية بينكم وبين طهران؟

كما تعلم تم التقدم في بعض القضايا الخلافية، لكن تبقى هناك بعض القضايا العالقة، مثل قدرة تخصيب اليورانيوم والتي تعد من القضايا الأساسية، إضافة إلى معرفة ما ستكون عليه المفاعلات النووية الإيرانية بعد التوقيع على هذا الاتفاق، لأن الهدف الرئيسي هو منع الإيرانيين من استخدام هذه المفاعلات في سبيل صناعة قنبلة نووية إذا لا يزال هناك بعض القضايا الخلافية.

قرابة العام مر على بدء مفاوضاتكم مع إيران، فكيف تصفين العلاقة معها حاليا وهل أنتم راضون عن التزاماتها ببنود الاتفاق المبدئي؟

إيران التزمت بكافة بنود الاتفاق الذي وافقت عليه في المرحلة الأولى، ونحن أيضا التزمنا فيما يخصنا، وانه حقا أمر مدهش أن نقول إننا بدأنا هذه المفاوضات منذ قرابة العام، وكما تعلم الوزير كيري تحدث للمرة الأولى مع الإيرانيين في أيلول-سبتمبر الماضي، والآن نتحادث معهم بشكل دائم فيما يخص هذه القضايا، إذا فقد ناقشنا كافة النقاط بشكل جدي وجوهري، ونحاول جميعا الوصول إلى اتفاق، لكن مرة جديدة أقول إن هذا أمر صعب ولا تزال هناك بعض التعقيدات.

وكيف تصفين العلاقة مع إيران؟

في الحقيقة خلال المفاوضات النووية لم نتطرق سوى إلى هذا الملف، بالطبع لا يزال هناك بعض المخاوف فيما يخص دعم إيران للإرهاب، ومسألة حقوق الإنسان، إضافة إلى الأميركيين المسجونين في إيران، لذلك وكما تعلم هناك عدم توافق على الكثير من القضايا الجوهرية، لكن الملف النووي قضية مهمة جداً وهذا غير مرتبط بالثقة، بل بمدى موافقة إيران على إعطاء مصداقية لخطواتها ولطمأنتنا على أنها لا تنوي صناعة سلاح نووي، وان برنامجها النووي سلمي.

هل يكمن إطلاعنا على أبرز النقاط التي تم الاتفاق عليها حتى الآن مع إيران؟

قلنا دائما إننا لن نتحدث إلى العلن فيما يخص التقدم في موضوع المفاوضات أو ندخل في تفاصيله، لذلك وللأسف لن استطيع أن أعطيك تفاصيل، ولكن من المهم جدا أن يعرف أننا حققنا بعض التقدم خلال هذه الرحلة من المفاوضات، لكننا بحاجة لتحقيق المزيد من التقدم.

هل تنسقون مع أصدقائكم في دول الخليج فيما يخص النووي الإيراني؟

بكل تأكيد، كبيرة مفاوضينا تتحدث دائما مع أصدقائنا في الخليج، مع سفراء دول مجلس التعاون الخليجي، وقد ذهبت إلى هناك مرات عدة لتطلعهم على فحوى المفاوضات، لذلك نحن نبقى على اتصال دائم معهم فيما يخص هذه القضايا.

وماذا عن إسرائيل؟

نفس الشيء بالنسبة إلى إسرائيل، نتحدث معهم باستمرار وقد سافرت كبيرة مفاوضينا إلى هناك وتكلمت معهم في هذا الأمر، خاصة وأننا نعلم أن هذا أمر أساسي بالنسبة إليهم.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.