تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

جوزيف دينق: المصالحة الوطنية غير مجدية بدون سلام بين المواطنين

سمعي
الصورة من رويترز

أكد جوزيف أبان دينق عضو اللجنة المشرفة على المصالحة الداخلية في برلمان مجلس الولايات بدولة جنوب السودان أن مساعي المصالحة الداخلية مستمرة في مختلف مناطق البلاد من خلال عدة إجراءات وعبر طرق عديدة منها المؤتمرات التي عقدت أو التي ستعقد في المستقبل القريب.

إعلان
وقال دينق في حديث لـ"مونت كارلو الدولية" إن من أهم هذه المؤتمرات تلك التي تتعلق بـ"الزعماء" أي ممثلي "الملوك والسلاطين والعمد والمشايخ والأعيان ومنظمات المجتمع المدني".
 
ورأى دينق أن  حركة التمرد على السلطة المركزية والتي بدأت في شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي قد فاجأت الجميع وأنها أساءت كثيرا إلى مساعي المصالحة الداخلية بين مختلف مكونات المجتمع في دولة جنوب السودان الفتية.
 
ومع ذلك، فإن هناك اليوم قناعة لدى كل الأطراف الداخلية - حسب جوزيف دينق- بأن  السلم الاجتماعية الداخلية  قضية محورية لابد من التوصل إلى تسويتها عبر الحوار لعدة أسباب من أهمها أن المفاوضات التي تدور في أديس أبابا لمحاولة إجراء مصالحة وطنية بين الطرفين المتنازعين في جنوب السودان لا يمكن أن تثمر ما  لم يستتب السلام بين المواطنين أنفسهم.
 
وألح دينق على ضرورة إيجاد تسوية عاجلة لمشكلة انتشار الأسلحة لدى المواطنين والتي ليست وليدة الأمس القريب. وقال إن هذه الأسلحة ساهمت في الاحتقان الداخلي من خلال هجوم بعض القبائل على القبائل الأخرى وعبر "نهب الممتلكات" و"سرقة الأطفال والنساء وقتل الأبرياء".
 
وقال عضو اللجنة المشرفة على المصالحة الداخلية في برلمان مجلس الولايات بجنوب السودان إن الدولة شكلت لجانا لتطويق المشكلة من مهامها حصر الأضرار التي طالت الأشخاص والممتلكات بهدف التعويض عن الخسائر التي تكبدها الأهالي في أرواحهم وممتلكاتهم. وأقر دينق بأن تحديد مثل هذه الأضرار يبدو اليوم أمرا معقدا لاسيما بالنسبة إلى الذين فروا من جنوب السودان إلى بلدان الجوار هربا من الحرب.
 
حاوره خالد جبريل مراسل "مونت كارلو الدولية" في جوبا
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن