تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

وزير خارجية ليبيا:" ليس هناك من مبادرة للحوار الوطني سوى مبادرة الأمم المتحدة"

سمعي
الصورة من فيسبوك

كيف تقرأ فرنسا ما يجري على الساحة الليبية؟ وهل يمكن أن تقدم فرنسا دعماً عسكرياً للجيش الليبي؟ أسئلة طرحتها سعدة الصابري على وزير الخارجية الليبي محمد الدايري.

إعلان
في خضم موجة القلق التي تجتاح المجتمع الدولي جرّاء اختراق الحدود الليبية واستشراء الإرهاب وعمليات الاتّجار غير المشروع لا سيّما في جنوب البلاد، تحاول الحكومة الليبية المعتمدة من قبل مجلس النواب المنتخب في طبرق، حشد الجهود الدولية من أجل تحقيق التسوية السياسية في إطار الحوار الشامل بين مختلف الأطراف الليبية.
 
في هذا السياق، جاءت زيارة وفدٍ حكومي ليبي إلى العاصمة الفرنسية باريس لبحث سبل التعاون الأمني والسياسي والعسكري لإخراج ليبيا من أزمتها.
 
زيارة الوفد الليبي التي لفتها السرية والتكتم ضمت أيضاً وزيري الخارجية الأمريكي والإماراتي بحضور رئيس أركان الجيش الليبي اللواء عبد الله الناظوري، وذلك في وقتٍ أعرب فيه اللواء خليفة حفتر قائد ما يعرف ب"عملية الكرامة" عن استعداده لإنهاء خدمته، خصوصاً وأنه يتعرض لهجوم مكثف من بعض الأطراف التي تعتبره رمزاً من رموز نظام القذافي.
 
في الوقت الذي تقود فيه الأمم المتحدة مبادرة للحوار الوطني انطلقت من غدامس، تلوح في الأفق مبادرة موازية دعت إليها الجزائر مؤكدة أنها تضم ممثلين عن جميع الأطياف السياسية الليبية، بما في ذلك الحكومة الشرعية الموجودة في مدينة البيضاء، وما يعرف بقوات فجر ليبيا، وأيضاً بعض رموز نظام القذافي.

 

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.