تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

النائبة في المجلس الوطني التأسيسي نادية شعبان: "بإمكان المهاجرين التونسيين المساهمة بفعالية في رسم سياسة البلاد"

سمعي
نادية شعبان في استديوهات مونت كارلو الدولية ( الصورة لحسان التليلي)

ترى نادية شعبان النائبة في المجلس الوطني التأسيسي ومرشحة تحالف "الاتحاد من أجل تونس" للانتخابات التشريعية أن دور التونسيين المقيمين في الخارج أساسي للمساهمة في العملية التنموية الشاملة وفي رسم الخيارات الاقتصادية والاجتماعية التي سترسمها تونس لنفسها خلال الفترة الانتقالية المقبلة. ويضم هذا التحالف حزب "المسار الديمقراطي الاجتماعي" وحزب "العمل الوطني الديمقراطي" وعددا من منظمات المجتمع المدني.

إعلان
 
وتعتبر في حديث خصت به "مونت كارلو الدولية " أن إسهام التونسيين في فرنسا في هذا المجال أساسي لأن هذا البلد يؤوي 630 ألف مهاجر تونسي أي ما يعادل 57 في المائة من الجالية التونسية المقيمة في الخارج .
 
وعن هموم الناخب التونسي المقيم في الخارج وما ينتظره من الانتخابات التشريعية التي ستجري في السادس والعشرين من شهر أكتوبر –تشرين الأول الجاري،  تقول نادية شعبان المرشحة عن "دائرة فرنسا الشمالية" إنها لا تختلف في العموم على هموم تونسيي الداخل وتطلعاتهم. فإذا كان الهاجس الأمني موضوعا هاما يشغل الناخبين المسنين، فإن الهموم التي لديها علاقة بمستقبل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لديها أولوية لدى الناخبين التونسيين الشبان داخل تونس وخارجها.
 
وبشأن القرار الذي اتخذه " الاتحاد من أجل تونس " بتعيين الصحافي محمود بوناب مرشحا لهذا التحالف في الانتخابات التشريعية المقبل   لتمثيل    الجالية التونسية المقيمة في البلدان العربية الأخرى أساسا ، ترى نادية شعبان أن هذه القرار اتخذ لأن بوناب كان يعمل في قطر ولكنه غير قادر على مغادرة هذه البلد  " لأسباب سياسية" بالرغم من أن القضاء برأه من التهم التي وجهت له. ومن ثم فإن في قرار ترشيحه ليكون نائبا في البرلمان التونسي تذكيرا بأن مبادئ الثورة التونسية وبخاصة مبدأي الحرية والكرامة ينبغي أن تعمم على كل التونسيين.

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن