تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

مصطفى التليلي: التونسيون يحملون "الترويكا و"حركة النهضة" مسؤولية تدهور الوضع الأمني في البلاد

سمعي
الصورة من يوتيوب

في حديث خص به إذاعة مونت كارلو الدولية تحدث الدكتور مصطفى التليلي، أستاذ التاريخ الحديث في جامعة تونس، عن الظروف التي تعيشها تونس حاليا إضافة إلى الانتخابات التشريعية القادمة.

إعلان

 

بداية، اعتبر التليلي أن الانتخابات السابقة كانت من المفترض أن تفرز مجلس تأسيسي ينكب على كتابة دستور جديد للبلاد، ولكن المجلس الوطني التأسيسي لم يكتف بكتابة الدستور بل أصبح أداة للسلطة حيث أفرز حكومات وانتخب رئيساً للبلاد.
 
أستاذ التاريخ الحديث في جامعة تونس، قال إن خطر الإرهاب دخل على تونس منذ سنوات لكنه توسع وانتشر بشكل كبير خلال فترة حكم "الترويكا" بقيادة "حركة النهضة" وذلك بسبب تغافلهم عن المجموعات الإرهابية التي تمكنت من اكتساب مواقع مهمة في البلاد إضافة إلى تكديسهم للأسلحة، وبالتالي أصبحت البلاد تواجه خطر العمليات الإرهابية التي تهدد العملية الانتخابية.
 
التليلي أكد أن كل التونسيين يحملون "حركة النهضة" و"الترويكا" الحاكمة مسؤولية الوضع الأمني الهش الذي تعيشه البلاد حالياً، وذلك بسبب تواطئهم مع المجموعات الإرهابية، إضافة إلى تساهلهم في بعض الأحيان مع بعض الأئمة التكفيريين الين هددوا المجتمع التونسي.
 
مصطفى التليلي انتقد استعمال بعض الأحزاب التونسية وخاصة "حركة النهضة" للمساجد والشعارات الدينية خلال الانتخابات التشريعية المقبلة في خدمة برنامجها السياسي وذلك على الرغم من الدعوات الكثيرة لتحييد الدين عن الانتخابات.
 
وفي رده عن سبب تخوف جزء كبير من التونسيين من عودة حركة النهضة الإسلامية إلى الحكم، أكد التليلي أن التونسيين جربوا "حركة النهضة" في السلطة خلال السنوات الثلاث الماضية، ورأوا أنها تعاملت مع السلطة كغنيمة تتقاسمها وتوزعها، كما رأوا أن "حركة النهضة" حاولت إعادة النظام السلطوي الذي كان في السابق ومحاولتهم إقامة المشروع الإخواني.
 

 

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.