تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

خالد علي: لابد من ملاحقة وزير الداخلية محمد إبراهيم قضائياً

سمعي
المحامي المصري خالد علي ( فيس بوك)
3 دقائق

في إطار رد الفعل على التغييرات التي طالت ثماني حقائب وزارية في مصر، اعتبر المحامي الحقوقي خالد علي، في حوار حصري لمونت كارلو الدولية، أن إقالة وزير الداخلية محمد إبراهيم كانت متوقعةً مستدلاً بما تناقلته مختلف وسائل الإعلام وتحدث عنه بعض الكتاب.

إعلان
 
وأرجع خالد علي تلك التوقعات إلى الأسلوب الذي انتهجته أجهزة الأمن في التعامل مع المواطنين من تعاملٍ وسياسياتٍ شرطية، لافتاً إلى أن التغيير كان سيأتي لو جرت الانتخابات كما كان مقرراً لها الشهر الجاري. إلا أن تأجيل الانتخابات عجّل، وفق تصريحات خالد علي، باتخاذ قرار التعديل.
 
"صحيح أن تغيير وزير الداخلية المصري جاء تلبيةً لقاعدة مجتمعية" يقول خالد علي، "إلا أن المساهمة الأكبر في القرار كانت لفشل الوزارة في إدارة الملف الأمني، خصوصاً مع اعتمادها على القوة فقط من دون رؤية سياسية واجتماعية". واعتبر خالد "مخطئاً كل من يظن أنه يمكن فرض الصمت على الشارع بالقوة".
 
لكن خالد علي أوضح، من جهةٍ أخرى، أن الحقوقيين بشكل خاص والمواطن بشكل عام لم يكن يصبو إلى تغيير الأشخاص بل السياسات والأفكار وإعادة هيكلة وزارة الداخلية بحيث تصبح طرفاً محايداً في العلاقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة، ويصبح هدفها الوحيد منع الجريمة وتقديم المجرمين إلى العدالة وليس أن تكون "عصا غليظة" في مواجهة حراك الشارع المصري، على حد تعبيره.
 
وعلى الرغم من أن وزير الداخلية المصري الجديد، اللواء مجدي عبد الغفار، ينتمي إلى جهازي الأمن الوطني وأمن الدولة سابقاً، إلا أن خالد علي يجد في تصريحات الوزير الجديد بصيص أمل إذا ما تم تنفيذها على أرض الواقع. ففيما يبدو كان الوزير قد تحدث إلى وسائل الإعلام عن رغبته في إنهاء التعذيب وتطوير الأدلة الجنائية حتى لا تلجأ أجهزة الأمن المصرية إلى إجراءات إلقاء القبض "التعسفي" على مجموعاتٍ من الأشخاص بدعوى الاشتباه.
 
في كل الأحوال وأياً كان من يتولى منصب وزير الداخلية في مصر، يأمل الحقوقيون، وفق ما قاله خالد علي، في تحاور الوزارة مع الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والشباب بشأن تطوير أجهزة الأمن والشرطة من اجل النهوض بالمجتمع.
 
 
 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.